صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« مارك توين ودمشق | Main | كوكب سوريا في فضاء التدوين »

Comments

Fadi Hayek

Come on Ayman,
I was planning to go visit after 6 years abroad and, suddenly, you post this and my appetite is ruined again.

I want to say please, don’t give in easily, yet that comes out a little lame. That’s because I understand the frustration. I became to think of it as part of the “natural immigration process”: You get accustomed to high human, intellectual and moral standards that you sought. That very thing becomes the force that alienates you when you grow weary of the trespasses you used to ignore.

However, I am sad to read your post. You were the one who saw it all pure and simple when you stood by the grave of your grandfather. I was jealous of you the way you felt that time my friend.

Yazan

Romanticism says that we fight back for it. for our country.

I'm in no mood for romanticism right now.

mehsen

I have told you ayman, your home sick is related to your family and to your friends missing feeling, but trust me if they went and lived in alaska, you will have the same feelings, i don't miss syria that mush, i miss my memories there, or who i hope to remmeber it as, the balad is different and the people are different, so fight for what, so ebn elmas2oul will insulate me and my family by the name of maslahet elbalad, this remaind me with Zain el3omer song"shoo3meltili bebalad"
aaaaaaaahhhhh, syria once upon a time

Amr Tulaimat

That is exaclty why all the poeple who could make Syria better are living abroad.

Immigration is forced uopn us. I don't think anyone would like to be away from his family, friends, and memories.

I don't think we live abroad only for the money, actually we are more atached to freedom, respect, and rule of law..

Ihsan

Reading this coming from Ayman, wow, is really something big!

I do agree "mehsen", the feeling of homesickness that we get, is for the family and close ones, unfortunately, not for Damascus, anymore!

I have been saying and arguing about that for quite some time now, it's not ours anymore, its theirs. They don't deserve it, but they have it!


I still recall a small argument I had with Ayman in 1997 or 1998, it was about immigration, and he said "if we leave, who is gonna build our Syria".

Now, it's 2006, should I answer that, Ayman?

Ihsan

بتخيل بأعتبار المدونة بالعربي, الاحسن نكتب بالعربي.... اصلا احلى...


مبروك الفيزا لرفبقك....

Ayman

فادي، جعلتني أندم على كتابة هذه التدوينة! رغم الإحباط واليأس وانعدام الأمل، تبقى سوريا هي الوطن الذي أرغب أن أعيش فيه بقية حياتي. حاولت فقط أن أعبر عن مشاعر متناقضة تؤرقني كل يوم، كما كانت تؤرقك قبل أن تترك البلد وكما ستؤرقك عندما تعود. هذه المشاعر تجعلك تشعر في لحظة أنك تكره هذا المكان وأنك تريد مغادرته في الحال، وأنك تريد لنفسك حياة بعيدة عن كل الضغوط والمنغّصات التي تواجهها هنا. لكنك في لحظة أخرى، في لحظة صفاء، يعود إليك شعور أقوى بالانتماء لهذا المكان. تحسّ بأن بينكما رابطة قوية ليس من السهل أن تفصمها الظروف الصعبة. بأن سوريا هي أكبر من أحوال اقتصادية وسياسية اجتماعية معينة، هي في الحقيقية ظروف طارئة مهما طال بقاؤها.

تراني عدتُ إلى الفلسفة من جديد! لكني أريد أيضاً أن أعلق على ما كتبه محسن وإحسان. ليست العائلة فقط هي ما يربطنا بسوريا. في كل مرة أغادر فيها البلد، يغلبني الحنين إلى شوارع أعرفها، إلى لغة أتقنها، إلى ثقافة أفهمها، إلى عادات أحترمها وإلى أخلاق أقدرها (وإن كانت في طريقها للاندثار!). إن انتقلت عائلتي مثلاً للعيش معي في الخارج، فإن ذلك لن يطفئ نار شوقي لسوريا (هل تذكر كم تجادلنا في هذه النقطة، محسن؟) سيبقى شوقي مستعراً لسوريا-الوطن. وما السبب؟

الانتماء. هذا هو الشعور الذي يشدّنا إلى سوريا. هذا هو الشعور الذي قد يضعف أمام الظروف لكنه لن يموت أبداً.

no one

سوريتي .. دمشقي ..جبلي .. نهري.. بلادي وأن جارت علي ...فهي بلادي ..
يلي عم يجير علي مو بلادي ..
و يافرعون مين فرعنك ...
ويلعن ابون مالي تاركتلون البلد ...راجعتلك يعني راجعتلك
..

Yasser

من الغلط الشائع أن نخلط بين أسباب الهجرة و ما نكرهه باسوريا !كل من يهاجر هو يهاجر من أجل المال , من أجل العلم و من أجل بناء حياته في ظروف أصبح فيها من المستحيل لأي شاب مقتدر أو غير مقتدر أن يبني حياته فيها ( من وين بدو يجيب حق أو أجار البيت على الأقل و كلفة السيارة أو حتى المواصلات العامة اليومية)أنا في فرنسا حالياً و براتبي كمقيم قادر على شراء سيارة و أجار منزل و الخروج أيام العطل للتفسح و حتى شراء ملابسي من أفخم محلات فرنسا.
في سوريا براتب شهر كنت عاجز عن تغطية فاتورة موبايلي و اجرة تكاسي و طلعة يوم الخميس.
الآن نعم في البلد لا نحصل على الاحترام المناسب و من يحظى بكل التقدير و الامتياز هو في 99% من الحالات لا يستحقه و لكن هذا الوضع يجب أن يزول في حال كانت الفرص متوفرة في سوريا أما الشباب لبناء أنفسهم و حالياً هذا معدوم لأسباب خارجية تتمثل بالكره العالمي لسوريا و اسباب داخلية تتمثل بالغباء المستفشي و غياب حس المسئولية عند من هم بمناصب المسؤولين, للأسف كل هذا الأخطاء هي تراكم لخطوات فاشلة و خيانات متكررة من 30 عام مضت.الآن في حال غابت كل هذه الظروف الراهنة و هو و إن كان صعباً و لكن ليس بالمحال ستغيب دوافع الغربة عند الناس.
السؤال لكي تغيب هذا الظروف ألا يجب لجيل من أجيال الأمة أن يطالب و إن دفع تمناً غالياً!عندما تخلصت الدول الأوروبية من سيطرة الكنيسة دفع كثير من الشعب دمه , عندما حصل السود على حريتهم بأمريكا دفع كثير منهم حياتهم ثمناً! أنا لا أطالب بثورة و لا بإراقة دماء بسوريا و لا أقول بتغيرر سلطة أو حكم , كل ما أطلبه أن يحاول كل من أن يحرم نفسه من بعض الرفاهية الغربية و يحاول أن يعمل لضمان مستقبل أفضل لأولاده في بلدهم الأم , صدقوني ما حدا مغترب مبسوط!
أنا لا أطلب من شاب معدم أن يبقى بسوريا في حال تسنت له الفرص للسفر و لكن اطلب من شاب أنعم عليه الله بما يكفيه ليحيا بسوريا أن يبقى و يعمل لخدمة البلد , على الأقٌل أنا أعرف أنني أنوي أن أقوم بذلك و لا أطلب إلا من الله تعالى التوفيق!

mehsen

i don't agree with you ayman, about the streeta, trust me when i went back in my vecation, i was remmbering what smell in that place, in that time, but after 5days, you retart to memorize the resons of leaving, it is not the money yasser, most of us , thanks god our family can support us, but my father knew from the begnning that if you want to servive in the balad you have to ease from your degnity from self respect, because you need to make the staff move.
it only has been 5 weeks when i came back, but i still feel homesick.
according to my uncle it is the cours of dmascus, "who drink from damaseen water, he has to die in damascus"
this is from a person who lived 45 years out of syria, and going back in these circumstances!!!!!
it is the truth, and the solve is pending.

Soraya

وهل البلد لمين بدها تبقى؟؟
اذا كل واحد ضب شنتايتو و تركها

لما نحنا منعطيها اكيد بلدنا رح تعطينا
ولما بيموت شعورنا بالانتماء بيموت حبنا لبلدنا

عنجد سوريا ما الها غيركون يا ولاد بلدنا

Amr Faham

الانتماء لسوريا لا يعني بالضرورة البقاء فيها.
من خدم القضية الفلسطينية أكثر؟
إدوارد سعيد من أمريكا, أم العديد من "المناضلين" في السلطة (و هنا طبعاً لا أعمم)
إذا كانت فرصتك غير موجودة هنا فلماذا البقاء؟
هل تجلس هنا و تتعفن؟
سوريا تعني لي أكثر من أصدقاء و عائلة, و اقتصار شعور المحبة على ذلك هو مبني على جهل, و إجحاف بحقها.

Yasser

كيف لا يكون المال قبل كل شيء هو الداعي للسفر!!! يا جماعة أنا سألت سؤال واضح هل بإمكان شاب يرغب بالحصول على أقل ما يمكن أن يحصل عليه شاب بنفس الشهادة العلمية في أوروبا أو أمريكا ان يحصل عليه بالشام حالياً! الأمر ليس لأنه سينقص من كرامته أو سيسيء لمكانته الاجتماعية , الأمر أنه مستحيل!!! يا جماعة أحسن راتب بالشام لشاب بعمر 25-30 عام يصل إلى 30 ألف ليرة سورية (إذا كان يعمل بقطاع خاص) ( و 7000 ليرة بقطاع عام) و بالحالتين لا يكفي لدفع إيجار بيت و شراء سيارة و إطعام فردين و لا أريد أن أقول عائلة , أدنى راتب بفرنسا و التي تعد من الدول الأوروبية متوسطة الدخل هو 800 يورو أي ما يعادل 50000 ليرة سوري , و لنذكر أنه بفرنسا يمكن أن تحيا بستوديو ب 300 يورو , تشتري سيارة ب 700 يورو و تاكل بالشهر بمبلغ 100 يورو على الأكثر أي أنه بالحد الأدنى من الدخل أنت قادر على أن تحيا حياة كريمة!
يا جماعة غياب التناسب بين القوة الشرائية و الدخل هو السبب الأكبر و الأول لصعوبة الحياة بسوريا! الآن في حال تأمن هذا الأمر , ألا تعتقدون أنه يمكن حينها المطالبة بالقانون بشكل صارم , المحاسبة بشكل جدي و المساواة بين الجميع أمام القانون!
إذاً هنا أقول أن نبرر غيابنا و عدم الأحساس بالغربة بالخارج بأننا لن نحصل على التقدير و الاحترام في بلدنا هو بعيد عن الواقع , فما نحتج به هو أمر نظرياً و إنشاء الله بالمستقبل القريب عملياً أمر مؤقت.
و أمر آخر هل حقاً تشعر بالاحترام في الغرب أيها المغترب و هل تشعر أنك محترم لعلمك أو لأخلاقك أو لدينك هناك ! ألست في صراع مستمر من أجل أن تكون الأفضل , ألست تخجل في كثير من الأحيان أن تقول أنا ممارس لدينك لأنك تعتقد أن الناس سيقولون عنك أنك جاهل أو متخلف , ألم يقل الله عز و جل أنا لا فضل لشخص على آخر إلا بالتقوى , هل تعتقد أن من حولك بأمريكا او بأوروبا يوافقونك الرأي بهذا , إذاً أنت في كل دقيقة في بلد أجنبي تحاول جاهداً لأن توافق الآخرين على ما هو لا يبدو لك صحيحاً. قد لا تدري بذلك واعياً و لكن صدقني أنك باللاوعي لا تنفك تفكر بهذا! و هذا التنقض الدائم في كل نفس مغترب هو مصدر أرق و عدم ارتياح . الآن رد فعل كل شخص نحو هذا الأمر مختلفة منهم ما يقلب مراراً و تكراراً فلا يرى بالغربة إلا الألم و الشقاء , منهم يتجاهله فينعم براحة بالة فردية قد لا ينعم بها ابنه أو زوجته و بالتالي هناك فرد بعائلته يشقى على الأقل!
أنا لا أقول أن البقاء في البلد أمر هين, و المرات التي تصاب بها بالاحباط قد تفوق التصور و لكن الامر هل موضوع موازنة بين ما هي أكثر الأمور إحادثاً للأرق و غياب حس الارتياح.
أنا بالنسبة لي أرى أن بلادي و أن جارت علي ارحم من غربة في قصر من ذهب.

Fadi Hayek

Yasser,
Allow me to correct you on a point:

It is in the west, definitely NOT in Syria, where a person is judged by his/her academic achievements, moral, and what kind of personality traits he/she possesses, not the other way around.
It is in Syria where people are judged by what kind of religion and sect they subscribe to. I live in the US. I feel appreciated for who I am, not for what my father did or for how much money I have. No one asks me about my religion. If they do, it is just for mere curiosity, and not to judge me.

I love Syria, miss it everyday and struggle between its idealistic picture I memorize and the realistic one I am aware of. However, you have to be realistic when it comes to life-size decisions. Too much romanticism can kill you (literally, as in the example of Ayman’s friend!!!)

Yasser

أنا لم أقصد أنك لا تحصل على الاحترام الكافي و اللائق بحوزك المراكز العلمية و لم اقصد بأي حال من الأحوال اعتبار سوريا أو الحال الراهن في سوريا هو المعيار أو الصح , و لكن ما أقصده هو مشاهدة حقيقة تحدث معي كل يوم , أنه مهما حصلت من العلم في الخارج فلا يمكن أن تنال مرتبة هامة مثل أي ابن البلد و و أنك محتاج يومياً لأن تثبت أنك من ابناء العالم الثالث و لكن لست متخلفاً , راجع نفسك يا صديقي فادي ألم تدخل في عدة نقاشات مع أجانب من اجل أن تقول أنك في سوريا لست جاهلاً بما يجري من حولك , ربما الأمر مختلف بين أمريكا و أوروبا.أنا في فرنسا إذا أعلنت إيماني أو التزامي بديني يعد من كثير من الناس أنني أرفض مبادئ العلمانية أرفض حرية الجنس و أرفض حرية المثليين و أعادي اليهود فأنا متعصب و حاقد و محدود التفكير , و لكن هذا خطأ طبعاً و أنالا أترك فرصة دون أن أنادي بأسلامي و أتسنح أي لحظة لأعرف الناس بديني و أخلاقي و صفاتي التي أن كنت حزت عليها فهي لتربيتي ببلدي و بين أهلي و أناس لهم نفس معايري.
أنا أوافقك بأن الأمر هو قرارات حياة , و الأمور جداً نسبية و لا اطلب من أحد أن يكون ما لا يرغب و لكن أنا أرى الوضع الحالي هو مثل أيام الاحتلال أو ما قبل الثورة , الأمر يفرض أن تعلن هل أنت مستعد لأن تخسر كل شيء من اجل البلد و لو لم تحصل بالنهاية على مرادك أم أنت تفضل البقاء جانباً و التزام موقف المتفرج و هو مفهوم و لا يعتبر سلبياً بأي حال فاليأس في النفوس فاق الحدود.
ربما أكون خيالياً بعض الشيء و لكن هل كان غاندي خيالياً و حرر الهند , أم هل كان مارثن لوثر كينغ خيالياً عندما اطلق ثورة اللاعنف في أمريكا , هل كان صلاح الدين خيالياً حين استعاد القدس و هل كان نابليون خيالياً حين أقام أمبراطورية فرنسا , ألم يبدأ بطموح و حلم , حلم قد لا تحصل عليه و لكن ربما يستحق العناء من أجله . ربما هذا ما يذهب إليه أيمن بقوله إن تركنا سوريا من يبقى لها؟

و أخيراً أريد أن أقول ألا تجد نفسك فخوراً يومياً بأنك ابن سوريا أرض الحضارات , مسلم حق او مسيحي حق أو حتى يهودي حق و دينك دين الأخلاق و عقيدتك عقيدة الالتزام, ألا تستحق هذه المشاعر أن تدوم في البلد العربي الوحيد الذي يجمع ابناء العالم العربي على أنه شام شريف و أرض الشهامة !

شاكازولو

شعور الانتماء لا يظهر ويقوى إلى كيان لا تحبه.
لا يمكن لك أن تحب شيئاً إذا كنت تعتقد أن هذا الشيء هو سبب قوي في تأخرك المادي العلمي والاجتماعي.
لذلك لا يمكن لي أن أحب سوريا.
آسف شباب.
العمل والدراسة، العلم والحياة الاجتماعية.. الاحساس بالقيمة كمواطن.. كإنسان.. غير موجود.. كيف لي أن أحب هذه البلد؟
الانتماء والمشاعر الراقية لا يحس فيهاإلا شخص غني أو مدعوم في سوريا.
بإمكان الطالب الميسور الحنين إلى سورية.. لأنه قضى حياته الجامعية ممتطياً سيارته التي اشتراها البابا وماسك موبايلوه الي جبلو ياه البابا من وقت ماكان الموبايل بستين ألف.. بيقضي الويك-إند عند ستيد كافيه أو بالإنهاوس قاسيون.. برفقة فتيات وشباب المجتمع المخملي.
لما تكون ما عندك سيارة.. ركبة المكرو بتخليك تحس قديش البلد وناسها متخلفين ووسخين. ركبة التكسي بتخليك تحس قديش الناس خورفجية. مشي بشي حارة شعبية إنت وأختك وع رهن انك مارح تسلم من حركشة الزعران. يا عالم لشو بدي حن؟
لشو بدي اشتاق؟
تركنا كلية الطب لأنو ماحدى عم يعلمنا..
كل الدكاترة مشغولين أنو يحكولنا قديش هنن بيفهموا وقديش نحنا حمير وما منفهم. الكتب كانت دقة قديمة وكلها مترجمة ترجمة سخيفة على اغلاط مطبعية وعلمية.
تركنا الكلية واشتغلنا بالشغل الخاص.. صرنا شوي تانية قبل المدير العام بشبر.. ولسا الراتب 25 ألف.. عم نفعي متل السعدانة ليل نهار وراح شبابنا دبلكة.. لحد الله ما فتحها علينا واشتغلنا شغلة متواضعة مع شركة سعودية....
وخود يا معلم ع الدلال المادي والتعامل الظريف.
جمعنالنا قرشين وقررنا نجيب سيارة لأنو ست الحسن كان بدها سيارة.. دفعنا حق سيارة مرسيدس بالسعودية لنشتري سيارة ايرانية بسورية.. وفقست ست الحسن بعدين.. لسا ما بلشت احكي ع تخلف المجتمع فيما يتعلق بالشباب والبنات..
لك إي روح عنا يا شيخ.. أنا حاسس حالي منتمي للسعودية أكتر من انتمائي لسوريا.
يللي بيولد معتر بها البلد بحياتو ما بيصير شغلة إلا إذا تحربق وغش وتملق وتسلق.
أما تصير شغلة بعرقك وبشرف.. شو عم تحلم؟؟

مواضيع حب الوطن والحنين شغلات ما بتخطر ع بال المعتر.
يمكن المريّش عندو وقت يفكر بالحنين لأنو أوضاعو ماشية هون وهنيك.
أنا سمعت بعربان معترين طلعو لبرة وصارو شغلة فظيعة.. ما سمعت بناس كانوا معترين وصاروا شغلة فظيعة بسورية.. من خلال العمل الشريف.
لا تواخذنا أبو اليمن فلتنا بس من حرقة قلبي والله.
سوري ع الإطالة.

 كمان شاكازولو

كلمة أخيرة..
ه الموقف يلي صار مع شخص بتعرفوه.. بيصر 100 موقف منو معي ومع الناس المعترة.
كل يوم
طول السنة
ه الموقف يلي ذكرتو هز كتير شغلات جواتك
تخيل أنو شي قريب من الموقف عم يحصل معك من وقت ماوعيت وبشكل مستمر ومكثف.
أكيد بيصير عندك رأي واضح.
سلام

Ayman

أعزائي، دعونا لا نقزّم مفهوم الوطن. الوطن ليس فقط المكان الذي تحصل فيه على لقمة شريفة وحياة رغيدة، وليس فقط المكان الذي يعيش فيه أهلك وأصدقاؤك. إنه أكبر من ذلك بكثير.

كلامك صحيح يا شكازولو. المعاناة نسبية. ولذلك دعونا نفكّر بكل أولئك الذين عانوا الويلات في سعيهم إلى الاستقلال، وأولئك الذين فقدوا أعزاءهم شهداء على الجبهات، وأولئك الذين عانوا من الديكتاتورية ومصادرة الحريات، وأولئك الذين أمضوا عقوداً في السجون والمعتقلات، وأولئك الذين سحقتهم الظروف الاقتصادية ولا زالوا يعملون للوطن في الظل. وكثير منهم لم يكفروا بالوطن بل ازدادوا إيماناً به. ولا أضرب ذلك المثل بهدف التنظير والفلسفة، بل لأدلل على أن الوطن هو ليس فقط المكان الذي نرتاح فيه ونرغد عيشاً.

قليل جداً من المغتربين الذين اختاروا العيش خارج سوريا وجدوا في المغترب وطناً. صحيح أنهم حصلوا هناك على كل ما افتقدوه في الوطن من ماديات ومقومات حياة، لكنهم لم يشعروا قط أن أمريكا أو أوروبا باتت وطنهم الذي يشعرون تجاهه بحب وانتماء. صحيح أنهم يعرفون أنهم لن يعودوا إلى سوريا أبداً، لكنهم دائماً في شوق دائم إليها، وفي تحسّر دائم على واقعها، وفي رغبة دائمة في تحسّن أحوالها بحيث يتسنى لهم الرجوع. وهذه المشاعر كلها تصب في خانة الوطنية.

أفهم أن الأولويات بالنسبة لنا جميعاً هي تأمين مستوى لائق من الحياة وتحقيق أهدافنا الدراسية والمهنية قبل كل شيء. وأفهم أن نتغرّب سعياً وراء ذلك، لكني لا أقبل أن نكفر بالوطن في ظروفه/ظروفنا الصعبة. لا أقبل نقزّم ونسفّه مشاعرنا الوطنية بحيث نوجهها إلى أي مكان يؤمن لنا راتباً مجزياً وحقوقاً لا نحصّلها في بلدنا.

ستدفعني الظروف الصعبة إلى الهجرة عما قريب. لكن شعوراً قوياً سيبقى يشدّني إلى سوريا إلى أن أعود، وإن لم أوفّق إلى العودة –لا سمح الله- فإن في قلبي حبّاً لسوريا لا يموت.

وبلادي وإن جارت علي عزيزة. وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرام.

Yasser

يسلم تمك أبو اليمن !الحق يقال أنه تقريباً لا يوجد مغترب هانئ العيش و مستقر البال
الأمر ليس بيدنا الاتنماء إلى حضارتك و ثقافتك التي ربيت عليها هي شيء تملكه و لا تستطيع الوقوف حياله مكتوف اليدين. إن لم يكن هذا هو السبب لماذا نلجأ في الغربة دائماً للتعرف على أصدقاء من البلد , لماذا نتفتح المواقع على الأنترنت لقراءة أخبار البلد , لماذا نحزن حينما نشعر ان سوريا تهان كرامتها , لأنها الوطن , الوطن , و حب الوطن لا يعرفه حقيقةً إلا من يحيا بعيداً عنه

annie

So, I did translate your post with my teacher and I was choking when I came to "this is not our country".

The same thing happened to a friend and I as we were crossing the street in Qassa; a car hit her and the driver did not even apologize. My friend shouted that she would report him and he said:go ahead, take down my number, and shouted his licence plate number.

Ghalia

I looked in my Longman Contemporary English dictionary about the meaning of one’s home…

Home-land: the country where someone was born.

Home: the place where you came from or where you usually live, especially when this is the place where you feel happy and comfortable.

Mother-country: the country where you were born.

أما في المعجم الدرسي:
وَطَنَ بالمكان – أقام به و ألفه.
الوطن: مكان إقامة الانسان و مقره و إليه انتماؤه, وُلِد به أم لم يولد.
و الوطن الأصلي: المكان الذي ولد به الإنسان أو نشأ فيه.
الموطن: الوطن: كل مكان أقام به الإنسان لأمر.
المواطن: الذي نشأ أو أقام معك في وطن واحد, و ساواك بالحقوق و الواجبات.


According to Longman’s definition, I’m more British than Syrian as I was born in England, especially I don’t always feel happy nor comfortable in the place I live now regardless of the fact that I've never lived in UK..

As to the Arabic definition, it was very weird to be defined as anyplace you live in for a purpose, this is more than simplification, as for Muwaten I guess if their definition is true, means there is no Muwateneen, cuz it is obvious form your post that there is no equality in practice.

The question for you Ayman to decide, if u had children in the States will they be Syrian or American, especially their basic years of sensibility and memories will be connected to US more than Syria for sure, in the same way your are connected to Syria…
As a result a lot of such kids usually become divided looking for an identity.

Anyways the idea of home/watan for me is something very romantic and difficult to define it is more feelings than words.

The Syrian Brit

This argument will continue to rage on until eternity and beyond..‎
Each of the above comments has some truth.. each has its own angle and its own merits..‎
Take it from someone who has been there, done that, and lived to tell the tale...‎
To Yasser I say, some people might decide to leave the country for financial reasons, but very ‎few actually decide to remain abroad for just that reason.. and yes, as a Resident in France, you ‎may well be able to live in reasonable comfort.. but once you are an established professional (I ‎suspect in Yasser's case, a doctor) then you will make in Syria much more money than anywhere ‎else (the US is a notable exception..).. My classmates who have remained in or returned to Syria ‎make at least three times as much as I do, living and working in the UK, and they do not pay ‎anywhere near as much tax as I have to!!.. but they pay in other ways.. in their professional ‎integrity, their sense of value, their job satisfaction and their peace of mind.. Here in the UK, I am ‎respected for what I am.. for my achievements and my hard work.. I am respected for what I know ‎and what I do.. I, and many like me, have reached the highest level of professional achievements, ‎even as a 'bloody foreigner'.. I teach on courses all over the Country.. I examine on the Royal ‎College of my speciality.. Do I work hard?.. Yes, of course I do.. Harder than my English ‎colleagues?. I don't think so.. Have my strange name and funny accent worked against me?.. ‎Maybe in the very beginning.. until I managed to convince people that I am at least as good as ‎they are.. Now, when my colleagues hear about a Syrian doctor applying for work in the ‎Department, they actively try to help him or her.. So, in a small way, I am actually helping my ‎Countrymen (and women!..) by establishing a reputation for myself and a name for my Country.. ‎And, no I am not afraid or ashamed to state my origin or religion.. In fact, I am more respected for ‎holding firmly to my roots..‎
What keeps me in the UK is not my income, but the fact that I can earn that income with dignity, ‎integrity and clear conscience.. I do not have to lie and cheat and suck it up to this Minister or that ‎Mukhabarat officer.. I live my life knowing that I have the same rights as anybody else, so long I ‎am working and living within the law of the land..‎
Do I miss Syria??.. You bet your bottom dollar I do.. and not just because of family or friends or ‎old romantic memories.. but because it is inside me with every breath I take, and will remain ‎inside me till I die..‎
And Ghalia, do I worry about my children growing up in this strange culture?.. Like hell I do!.. But I ‎tell you what, my English-born children (well, almost English-born) have in them more Arab and ‎Syrian values than may (if not most) of my friends' children, who were born and brought up in ‎Damascus.. and what's more, my children have the confidence and maturity to stand up for their ‎principles, and the courage to fight for what they believe in..‎
Do I question my decision to remain in the UK?.. Every single day!.. Do I regret it??.. Not on your ‎life!!.. Am I entirely happy in the UK??.. Hand on heart, not entirely, but I am content.. I, too, ‎have to pay a price for my choices.. Like Fadi Hayek, I miss everything beautiful about it, but I ‎had to make a choice..‎
As I said in a post on my blog, my love for the old country can live comfortably with my ‎appreciation for the one I live in.. ‎
As for you, Ayman, the emotions you are going through are entirely normal for a principled, ‎decent, conscientious, and hard-working person.. Your frustration with everything ugly and wrong ‎may well stay with you for quite some time.. but I promise you, your love for Syria will triumph, ‎and you will always do what you feel is good for Syria and her people, whether you end up living ‎and working in it or outside it..‎
God bless you all.. I am so proud to count you all as my Countrymen (and women!..).. With ‎people like you keeping Syria in their hearts, Syria will always come on top...‎

hamwy

؟؟ مابعرف شو أحكي

trustquest

Nice topic,
however, here is another story, my son visited Syria last summer while his mother and two sisters were there visiting too. My son visit was the first since 10 years ago. He is 21 years old. He was driving his mother's parent car with his mother and two sister when a Taxi hit him in Aarnouse square. It was not his fault and the hit from the side damaged his car badly. The police came and start writing a rport to the advantage of my son since he has no fualt. But becasue he looks like someone living in America the Taxi driver shouted and asked for his driver license. Since my son has only American Driving license the police consider him without one and dismiss the claim. The wisdom of the story is that it is not only the immigrants pay for this country to keep alive ( 7 milions living outside if everyone send 100 dollars a years... go figures) it is the people, the laws, the government and the system are still discreminating against everything make sense. In this country, other from all around the world if you give a bigger 10 dollars he dose not say thank you but slam you in the face begining with their police, officials and Mokhabarat. They are collecting their "Fedia" from big one in the country to the small police man.
Of course you have to leave and forget about the country, leave it for them let them drain it to the end. Let them suck every drop of the its blood. There is nothing you can do except run away with your skin to survive.

Hattori Hanzo

According to all the defenitions in all the dictionaries that Ghalia posted, I am not a Syrian. I was not born there, and I currently do not live there.

Why do I yearn for Syria?

Verify your Comment

Previewing your Comment

This is only a preview. Your comment has not yet been posted.

Working...
Your comment could not be posted. Error type:
Your comment has been posted. Post another comment

The letters and numbers you entered did not match the image. Please try again.

As a final step before posting your comment, enter the letters and numbers you see in the image below. This prevents automated programs from posting comments.

Having trouble reading this image? View an alternate.

Working...

Post a comment

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes