صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« كلمات | Main | حقوق نشر »

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/services/trackback/6a00d8341d3d9553ef00e5506663068833

Listed below are links to weblogs that reference خمسون عاماً على الوحدة مع مصر:

Comments

Zeinobia

تصدق ان فى مصر الصحافة الرسمية نسيت الذكرى دى
انا اتكلمت عنها فى مدوناتى العربى و الانجليزى
و الغريب انى زورت موقع عبد الناصر للحصول على بعض الصور حول الوحدة لعرضها فى المدونات باذن الله
عالفكرة اظن انى عندى طابع البريد ده
شوف يا عزيزى من الاقليم الشمالى العيب مش فيكم او فينا العيب فى الطبقة الحاكمة العربية كالعادة
الوحدة كانت اكبر من مستوى الفكرى للفريق الحاكم فى مصر و سوريا
موقع الرئيس جنال عبد الناصر من اشراف و تصميم بنته الدكتورة هدى اللى حقيقى تعبت جدا علشانه و الموقع حاليا تابع لمكتبة الاسكندرية الرائعة علشان
كده هو بمستوى عالى جدا اتمنى ان تتم ترجمته
سؤال هو لسه الرئيس ناصر محبوب فى سوريا ؟؟

علوش

تعقيباً على "سؤال هو لسه الرئيس ناصر محبوب فى سوريا ؟؟"، أقول نعم ما زال له صيت وهو محبوب، ذلك أنه لا يوجد لا في كتبنا الدراسية أو الأحاديث المنزلية انتقاد صريح لعبد الناصر، ربما كان الانتقاد لسوء الادارة لكنني لم أقرأ أبداً في كتاب مدرسي أو سمعت في حديث منزلي حديث يسعى لتكريه الناس بعبد الناصر....[طبعاً هذا من تجربتي].

أخ أيمن، أود أن أشكرك، لأنني فعلاً بعد قراءتي لهذا المقال شعرت بأنني أحتاج للكثير للقراءة والمعرفة عن تلك الحقبة، غريب أن تكون تلك الحقبة مغيبة تماماً، فهذه أول مرة أقرأ هذه المعلومات.

يعني ثقافتي ليست بالشيء الكثير بالسياسة، وجل ما أعرفه أن هناك وحدة، وأن السوريين هم من تخلوا عن السلطة لأجل الوحدة، ثم هكذا بعد 3 سنوات انهارت الوحدة بسبب أخطاء في الادارة.

فقط لا شيء عن الخبرات أو التجارب أو حتى تحليل للمشاكل !!.

ربما يهمك:

http://zaalsalloum.jeeran.com/archive/2008/2/469900.html

مرة أخرى شكراً لك.

يزن

أيمن,
أنا أحترم عبد الناصر كرمز, لأنه في شرق أوسطنا هناك قوة كبيرة للرموز. ولكن لا أستطيع أن أقول أنني أوافق أو حتى أحترم العديد من سياساته.

أما الوحدة, أعتقد أنك نسيت أن تكتب عن شبه الانقلاب الذي قاد للوحدة, عن الفريق العسكري الذي سافر إلى مصر من دون علم القوتلي والعظم ووقع اتفاق الوحدة ثم أحضره إلى القوتلي. أو ربما كان من المفيد أن تذكر أن عبد الناصر كان من يرفض الوحدة في السنوات السابقة بحجة أن البلدين غير مستعدين لها بعد, وأنه على الأكثر يجب أن تكون اتحاد فيديرالي في البداية. قم في أشهر قليلة غير موقفه إلى (وحدة كاملة, الآن)...
نعم, الدعم الجماهيري الطاغي لها, يشفع كل هذا. انا معك. ولكن الآن, بنظرة نقدية عليها, أنا لا أرى إلا ما كان مقدمة لانقلاب البعث والممارسات التي تلته. سوريا لم تعش حياة الدولة البوليسية الحقيقية قبل عبد الناصر. وبعد عبد الناصر لم نعش غيرها.
عبد الناصر رمز.
ولكنه فشل كقائد. عبد الناصر والبعث قدموا للعرب ما يمكن ان يكون أكثر الذكريات مرارة في تاريخنا الحديث, نكسة 1967.

أمنية

أكثر ما شدني في هذا النص عبارة
"عندما صوت السوريون بالموافقة للتخلي عن استقلالهم"

هل كان هذا آخر ماشهده السوريين من تصويت نزيه؟

أيمن

يزن،

حاولت في هذه التدوينة أن أكون حيادياً، بل ذكرت بوضوح أن أخطاء كثيرة ارتكبت أثناء الوحدة، لا سيما مصادرة الحريات وقصور السياسات الاقتصادية. ورغم أني أكنّ الإعجاب لمبادئ القومية العربية التي نادى بها عبد الناصر، إلا أنني لا أدافع أبداً عن سياساته الداخلية ولا أبرر أخطاءه الجسيمة التي ارتكبها في الداخل والخارج.

كما أن هذه التدوينة ليست عن تاريخ الوحدة، وليست تقييماً لهذه السنوات الثلاثة من عمر سوريا، فهذا يحتاج إلى أكثر من بضعة أسطر في مدونة. وإذا أعدت قراءة النص أعلاه، ستجد أن جلّ ما فيه تذكير بمناسبة تجاهلتها وسائل إعلامنا تماماً، ونصيحة للقراء بزيارة موقع متميز في أرشفته وتوثيقه لتلك الفترة من تاريخ سوريا ومصر.

أوافقك الرأي على أن إعلان الوحدة كان متسرّعاً، وأن خطوات كثيرة كانت يجب أن تتخذ قبل الإقدام على خطوة بهذا الحجم. رغم أني لا أعتقد أننا يجب أن نلوم عبد الناصر وحده على هذا التسرّع، ففي هذا تقزيم لقيادات سوريا ورجالاتها السياسيين. يقول المدافعون عن ناصر أنه لم يقبل بالوحدة الإندماجية إلا تحت ضغط من سياسيي سوريا الذين صوّروا له أن البلاد مهددة بخطر التحوّل إلى الشيوعية. ولكني أعتقد أن اللوم يقع على الطرفين.

صحيح أن سوريا تحولت إلى دولة بوليسية في عهد عبد الناصر وأن المخابرات في عهد الوحدة كانت تنكّد على الناس كما لم تفعل من قبل، لكني لا أجد أن من دقة لوم عبد الناصر على بقاء سوريا دولة بوليسية فيما بعد. هل تعتقد أن البعث ما كان ليصل إلى السلطة أو أنه ما كان ليحكم بهذه الطريقة لو لم تكن هناك وحدة وانفصال؟ ما آلت إليه سوريا من حكم الحزب الواحد وحكم القبضة الحديدية هو نتيجة طبيعية لسنوات طويلة من الانقلابات ومن اغتصاب السلطة بالقوة، وهو أمر لم يفعله عبد الناصر.

أوافقك الرأي أيضاً على أن الدعم الشعبي الطاغي للوحدة لا يشفع الأخطاء التي ارتكبت أثناءها. ما قلته هو أن تأييد السوريين بأغلبية ساحقة وفي استفتاء حر لوحدة كاملة مع مصر، لهو دليل على أن الشعور بالانتماء إلى أمة عربية هو شعور موجود في الشعوب العربية، وهو برأيي يمثل المعنى الحقيقي للعروبة التي ينكرها كثيرون اليوم.

الأخطاء في تنفيذ الوحدة لا تعني أن الوحدة بين الدول العربية هي وهم أو حلم مناف للواقع. فالعيوب في الـ methodology لا تعني بالضرورة عيوباً في الـ ideology.

زنوبيا،

فعلاً من الغريب أن يغيب ذكر هذه المناسبة عن وسائل الإعلام العربية والسورية على وجه التحديد.

أعتقد أن عبد الناصر يتمتع بشعبية لا بأس بها في سوريا، مع أن ذلك لا ينطبق على الأجيال الجديدة التي لا تعرف عنه شيئاً. كثير من السوريين يحبّونه كرمز، كزعيم استطاع أن يحيي فكرة القومية العربية وأن يصنع للعرب شأناً على الساحة الدولية، وأن يتصدّى بكبرياء للغرب ولإسرائيل، رغم أنه انكسر في النهاية. كثير من السوريين يكرهونه أيضاً، ويتذكرون أنه ألغى الأحزاب وقضى على ما تبقى من بعض ديمقراطية كانت تتمتع بها سوريا قبل الوحدة، وأنه أصدر القرارات الاشتراكية التي أعاقت الاقتصاد السوري، وأنه سلّط على الناس أجهزة المخابرات بطريقة لم يألفها السوريون من قبل.

أنا شخصياً لديّ إعجاب بعبد الناصر كرمز. ومهما بدا ذلك غريباً لك، فإني كنت من المسحورين به من قبل، وكنت أيام المدرسة أحتفظ بصورته معلقة فوق مكتبي. لكني فيما بعد ازددت نضجاً ووعياً سياسياً وعرفت أن المبادئ والإخلاص لا تغفر لحاكم أخطاءه. وأن التاريخ لا يمكن أن يعفيه من المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان التي جرت في عهده وعن هزيمة 1967 التي ما زلنا نعاني آثارها إلى هذا اليوم.

مع تحياتي الحارة إلى الإقليم الجنوبي!

علوش،

شكراً لمرورك من هنا. ليس في كتبناالمدرسية شيء سلبي عن عبد الناصر، وليس من شيء إيجابي عنه. وهذا أمر سيء لأن النتيجة كانت أننا لم نعرف شيئاً عن الوحدة سوى أنها من منجزات القوى التقدمية بينما الانفصال من عمل القوى الرجعية والإمبريالية! في يوتوبيا تعليمية، يجب أن تناقش المناهج الدراسية تاريخ الوحدة، بحيادية وموضوعية، كيف قامت، سلبياتها وإيجابياتها، وأسباب فشلها. فهناك الكثير من الدروس التي يجب أن نتعلّمها من تلك السنوات الثلاثة.

يزن

ليس لناأن نعرف ما سيكون تاريخ سوريا عليه لو بقي القوتلي رئيساً للجمهورية العربية السورية.

على كل الأحوال, عبد الناصر سيبقى رمز من رموز الزمن "الجميل" على قولة المصريين. شعوري تجاه ناصر قريب جداً من شعوري تجاه فيديل.

كيف عجقة الانتخابات عنك يا رفيق؟

أمنية

على الهامش فقط أتسائل ، إن كان مروري غير مرحب به فأنا اعتذر عنه. ولكن قد يفيدني أن أعلم حتى لا أكرره مستقبلا.
لا أدري إن كانت تهيؤات ولكني أصبحت استغرب أني لا أتلق ردودا لما أتركه من تعليقات في أي مدونة!!
عكلن مش مشكلة:)

لك أن تتجاهل هذا التعليق فهو هامشي حقا كما أسلفت.
سلامي

أيمن

أمنية رح ازعل منك. لا أعرف لماذا لم أر تعليقك السابق. لكن عندما بدأت بكتابة ردّي الطويل والممل، كان تعيلق يزن هو الأخير في الصفحة. وهذا ما يحدث أحياناً إذا لم يقم المرء برفرشة الصفحة باستخدام F5. مرورك هنا مرحب به دائماً وتعليقاتك (هنا وفي تدوينات سابقة) تغني النقاش. لا أعرف إذا كان الاستفتاء على الوحدة هو آخر تصويت نزيه في سوريا. لا أظن أن أي عملية ديمقراطية جرت في سوريا أثناء سنوات الوحدة الثلاث. لكن سوريا استعادت بعضاً من ديمقراطيتها البرلمانية بعد الانفصال وتمتعت بين عامي 1961 و1963 بدرجة من الديمقراطية ربما كانت محدودة لكنها لم تمحى نهائياً حتى أطل علينا من جديد حكم الحزب الواحد. ما رأيك يزن؟

أمنية

لا يازلمة لا تزعل ولا عبالك.
يعني أنت أدرى أنو يلي بغربة بدور عحدا بيحكي سوري حتى ما يدوب بتوليفة البلد يلي فيها.:(

عكلن موضوعك المطروح صدمني بصراحة بذكرك أن العهد الاسخباراتي بدأ بعهد جمال ، اعتقدت أنه شي متعلق بالحزب الحاكم فقط!
ما أذكره من هذا كله سباب أمي على جمال ، لست متأكدة ولكن على ما اعتقد بسبب قيامه بأعدام فئة من الأسلاميين؟. قد أكون مخطئة و ذاكرتني خانتني.

عكلن ضلكون بخير

يزن

يا أمنية, عبد الناصر ما ترك حدن برا,
بلش بالقوميين والوطنيين, بعدين الشيوعيين, بعدين الاسلاميين, بعدين البعثيين اللي هني كانوا حلفاؤوا بسوريا.

أيمن,
بعتقد انو حتى السنتين الانفصال ما كانو ديمقراطيات, يعني صار انقلابين داخليين, والعظم كان كتير ضعيف كرئيس وزراء وكانو مشغولين بمحاربة الناصريين بدل من اصلاح البلد.

أيمن

يزن كانت ديمقراطية محدودة بكل تأكيد، لكن على الأقل كانت هناك أحزاب ومجلس نواب وهامش من الحرية الصحافية. على كلٍ، معلوماتي عن فترة الانفصال محدودة وأحتاج إلى تغذيتها.

progress

ان كانت الوحدة لم تستمر طويلا فانها تركت فى التاريخ العربى الحديث علامة على ان العرب قادرون ع لى ان يتوحدوا تحت كلمة واجدة لكن لابد ان نتعلم من درس الانفصال اسبابه واحداثه لكى نتعلم كيف تدار الحوارات بين الشعوب.

أنا محمد  من سوريا

أنا بعشق الوحدة بين سوريا و مصر و بعشق جمال عبد الناصر و مصر و ياريت تكتب موقع الرئيس المرحوم جمال عبد الناصر عالانترنت و عبدالناصر مش بس محبوب احنا بنعشقوو ايميليmohammadalwakeel@yahoo.com

adel

نحن اليوم نحتاج لشخصية مثل عبد الناصر كفانا نقدا للرجل و كأن انجازاته وتفانيه حتى اخر نفس وضميره الصاحي باستمرار نفتقد تواضعه مع الشعب نفتقد جرأته حتى ولو كانت زائده نفتقد شجاعته نعم بالرغم من أخطائه نحتاج الى ناصر جديد

Verify your Comment

Previewing your Comment

This is only a preview. Your comment has not yet been posted.

Working...
Your comment could not be posted. Error type:
Your comment has been posted. Post another comment

The letters and numbers you entered did not match the image. Please try again.

As a final step before posting your comment, enter the letters and numbers you see in the image below. This prevents automated programs from posting comments.

Having trouble reading this image? View an alternate.

Working...

Post a comment

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes