صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« فبراير 2008 | Main | أبريل 2008 »

مارس 2008

الشعلان؟

Dsc00550_4

الصورة ليست من الشعلان بل من الحي الفرنسي في نيو أورلينز الأميركية، وقد أدهشني التشابه بين بعض أبنيتها وأبنية دمشق العائدة إلى أربعينات وخمسينات القرن الماضي.

عن الرفورم بارتي

هكذا تظهر خارطة سوريا على موقع ما يسمى "حزب الإصلاح السوري". لا بد أن هؤلاء المتعلقين بذيل بوش يعرفون عن موزمبيق أكثر مما يعرفون عن سوريا.

Reform_p

انتبهوا أيضاً إلى مدى ضلوعهم باللغة العربية. ربما على الحزب أن يضم مترجماً أو سورياً إلى صفوفه:

Reform_party

أشواق وهلوسات

بحثت كثيراً في هذه الديار عن شيء يمكن أن أسميه شاورما. في المطاعم العربية أو المستعربة هنا أصناف متعددة من السندويش يطلقون عليها من بين ما يطلقون اسم "شاورما" ولكنها لا تمتّ للشاورما بِصلة. كنت أفكر بهذا الموضوع هذا الصباح حينما انتابتني سلسلة من أحلام اليقظة التي تمحورت حول ما أفتقده من "طعام السوق" في الشام. فاستعدت منظر سندويشة الشاورما المكتنزة حين تطلب من "المعلم" أن "يسقّيها" ببحر من الكولسترول اللذيذ، قبل أن يمررها برفق على النار فيترك عليها خطّين من الحرق هما أطيب ما في السندويشة. وتذكرت جلسات مع أصدقاء الجامعة على الرصيف في الميدان (المعروف أيضاً بشاورمالاند)، نلتهم خلالها بشراهة "ربع كيلو" من شاورما الدجاج بلقم مغمّسة بالثوم قبل أن نتبعها ببعض "العوّامة" من محل مجاور. وعاد إلى مخيّلتي صحن الفول باللبن عند بوز الجدي الذي كنا نلجأ إليه أيام الجامعة في الصباح، ويكون حينها مكتظاً بجموع الطلاب الهاربين من المدارس، يدلّ عليهم لباسهم العسكري البشع. ولم تغب عن ذهني سندويشة الفلافل: رغم أنك تبصر فيها بعينك المجردة صفوفاً من الجراثيم التي تستعد لدخول أحشائك لتعيث فيها إسهالاً، فإنك لا تستطيع أن تقاوم منظرها وهي تكاد تنفجر لكثرة ما يُحشر بداخلها من الفلافل والطيّبات. واستذكرت أخيراً استراحات من الدراسة تتحول إلى ولائم "على الواقف" في الشيخ سعد نبتلع أثناءها المنقوشة تلو البسبوسة، حتى لا حراك بنا ولا قدرة على القراءة.

مرَّ عامانِ وأجزائي مبعثرةٌ
فوقَ المحيطِ، وما في الأفقِ مصباحُ   
هذي دمشقُ وهذا البطنُ صيّاحُ
إني أحبُّ وبعض الحبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرحتمُ جسدي
لسالَ منه طَرَطورٌ وأملاحُ
ولو قطعتم شراييني بمديتكم
رأيتمُ فيها الشاورما ترتاحُ
فلافلُ الشام تبكي إذ تعانقني
وللفلافلِ –كالمناقيش- أرواحُ
تسقيّةُ الزّيتِ جزءٌ من طفولتنا
فكيفَ أنسى وعطرُ السّمنِ فوّاحُ؟

(مع الاعتذار للكبير نزار قباني)

هولوكوست فلسطين

Lattuf

تقوم الدنيا ولا تقعد عندما يتحدث أحمدي نجاد عن إفناء إسرائيل. يعلّق على الموضوع رؤساء الدول والصحف والمجلات بل حتى الأمين العام للأمم المتحدة، ويستدعى سفراء إيران في عواصم العالم لتبليغهم الاحتجاجات. أما عندما يهدد مسؤول في الحكومة الإسرائيلية بإقامة هولوكوست جديدة في غزة، يتم تجاهل الموضوع كأن شيئاً لم يكن.

حكومة تدعي أنها تمثل الشعب الذي عانى ويلات الهولوكوست تهدد شعباً آخر بـ"هولوكوست أكبر"، كما جاء في تصريح الوزير الإسرائيلي، والأمر -مع ذلك- لا يستحق الشجب أو الإدانة أو التعليق، حتى عندما تشرع إسرائيل بتنفيذ التهديد.

ما تعرض له الفلسطينيون من تطهير عرقي وجرائم حرب (بدءاً بالمذابح والترحيل الجماعي في 1948) وما يتعرضون له اليوم من حصار وعقوبات جماعية وقتل للمدنيين، يشبه -بلا شك- ما تعرض له اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. وقد جرت العادة على أن يتعرض كل من يرسم هذه المقارنة للاتهام بمعاداة السامية. أما الآن فقد شهد شاهد من أهلهم.

(الرسم أعلاه للبرازيلي كارلوس لطوف).

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes