صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« مارس 2008 | Main | مايو 2008 »

أبريل 2008

من كتاب الجغرافيا للصف الخامس الابتدائي

تقع محافظة دير الزور في شرقي القطر، ويحدّها من الشرق العراق الشقيق، وفيها مدن دير الزور والبوكمال والميادين، ويمر فيها نهر الفرات العظيم، وتشتهر بأراضيها الزراعية ومراعيها وبواديها ومفاعلاتها النووية، ويعمل سكانها بالزراعة وتربية المواشي وتخضيب اليورانيوم.

في العيد الوطني

2269142445_d12ec9a2a3

- لفتت انتباهي ظاهرة جديدة تدرج بين بعض السوريين هذه الأيام، وإن على نطاق غير واسع: تبادل التهنئة بالعيد الوطني عبر البريد الإلكتروني أو الشبكات الاجتماعية على الإنترنت. يبدو أن الأجيال الحديثة من السوريين تبحث عن نوع من شعور وطني ضيّعه السوريون أو ضُيّع منهم طويلاً.

- لا أدري إن كان هذا دقيقاً، لكني لاحظت أن هذه العادة أكثر انتشاراً بين سوريي المغترب. هل الحنين يولّد المشاعر الوطنية؟ أم هل البعد عن بعض منغصّات الوطن يتيح لها مجالاً للنمو؟

- تساءلت "سوريا نيوز": لماذا لا نعيش الجلاء عيداً مثل الأعياد الدينية؟ بدا لي السؤال غريباً جداً وكأنه يأتي من كوكب آخر. كان حرياً بسوريا نيوز أن تسأل: هل تعرف ما هو عيد الجلاء؟ أو: هل تعلم ما الفرق بين 17 نيسان و8 آذار؟ أو: لماذا يقف السوريون طوابير على أبواب السفارات؟ أو: لماذا يشعر السوري أنه غريب في بلاده؟  أو: كيف مات الشعور الوطني لدى السوريين؟ أو: كم من طلاب المدارس يعرف أي يوم هو العيد الوطني لبلاده؟

- تعقيباً على تدوينة الحر، أذكر فعلاً من أيام المدرسة أن كثيراً منا لا يعرف ما الفرق بين 17 نيسان وغيره من المناسبات التي يُحتفل بها رسمياً على مدار السنة. مع مرور السنوات على استقلالنا أضيفت إلى روزنامتنا مناسبات وأعياد تمجد الانقلابات التي انهالت علينا والإيديولوجيات التي فرضت على البلد. لم يلقَ العيد الوطني اهتماماً مختلفاً عن غيره من المناسبات، بل ربما كان يلقى اهتماماً أقل. أتذكرون حصص الرسم؟ كم مرة طلب منا رسم لوحة عن منجزات الثورة وكم مرة طلب منا رسم شيء –أي شيء- يخص عيد الجلاء؟ وحصص الموسيقى؟ لم يطلب منا أن نردد "موطني" أو "في سبيل المجد" بل تعلمنا "سبعة نيسان يا رفاق... ميلاد الحزب العملاق... ميلاد الحزب ميلادي... وعيده أحلى أعيادي". و"أحلى أعيادي"، دون غيره من الأعياد، كان يحمل منافسة خاصة للعيد الوطني، فهو يقع كما تعلمون قبل الجلاء بعشرة أيام، مما كان يخلق في عقولنا التباساً لم نعرف بنتيجته أيهما في 7 وأيهما في 17 من الشهر؛ وإن عرفنا، فإننا لم نعلم أيهما أهم وأيهما هو "العيد الوطني". آمل أن تكون المدارس تغيرت عما كانت عليه أيامنا.

- على العموم، اهتمام السوريين المتزايد بعيدهم الوطني هو ظاهرة صحية. لكن إحياء الشعور الوطني في نفوسهم يتطلب أكثر من ذلك بكثير، وهذا حديث آخر يطول – إن كنت أجرؤ على الخوض فيه!

- وكل عام وسوريا بخير.

العالم يتحدث... هل تستمع؟

نعرف جميعاً عن Global Voices، الموقع الشهير الذي يقدم ملخصّات عن أهم ما يدور في الفضاء التدويني في أنحاء مختلفة من العالم. ويستلزم ذلك أن يقوم متطوعون بترجمة التدوينات المثيرة للاهتمام إلى لغات مختلفة بحيث تصل إلى أكبر عدد من القراء ذوي الخلفيات الثقافية المتنوعة، بما فيها العربية.

Linguabadgearيقوم القسم العربي، الحديث النشأة نسبياً، بترجمة تدوينات من لغات عدة إلى العربية وبتسليط الأضواء على تدوينات بالعربية من أنحاء العالم العربي، فيوفّر للقارئ العربي ملخصاً لأهم ما يدور في الفضاء التدويني وبلغة واحدة هي لغته الأم. من بين المحررين الأوائل في القسم العربي ثلاثة من مدوّني سوريا ذائعي الصيت: يزن ورزان وعلوش، وهم يقومون بجهود رائعة في هذا المجال.

ومع أن القسم العربي لا يزال في بداياته، فإنه يخطو خطوات كبيرة نحو هدف سامِ يشرحه بيانه التأسيسي:

"إننا نؤمن بحرية الكلمة: بحماية الحق في إسماع الآخرين والاستماع لهم... نريد أن نبني الجسور التي تجتاز حواجز اللغة والثقافة التي تفصل البشر في سبيل أن نفهم بعضنا البعض بصورة كاملة"

للراغبين بالمساهمة في المشروع، يمكنكم الانضمام إلى متطوعي القسم العربي للمساعدة في متابعة المدونات وترجمتها، أو يمكنكم إضافة وصلة الموقع إلى مدونتكم من هنا.

كلمات

Img_8683

في عام 1962، أسس الممثل الأميركي اللبناني الأصل، داني توماس (1912-1991)، بمساعدة مجموعة من الأميركيين ذوي الأصول اللبنانية والسورية، مستشفى سانت جود لسرطان الأطفال في ممفيس. يحتل سانت جود اليوم المركز الأول عالمياً في مجال أبحاث سرطان الأطفال، ويقدم العلاج المجاني لآلاف المرضى من أنحاء الأرض.

العبارة تعلو قبة تذكارية بجانب ضريح داني توماس داخل حرم المستشفى.

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes