صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« يونيو 2008 | Main | أغسطس 2008 »

يوليو 2008

هذا وقد

وصف أوباما إنشاء إسرائيل بالمعجزة وتعهّد ببقاء القدس عاصمتها الأبدية وتباكى في سديروت على ضحايا الفشك الذي أطلق من غزة وبرر لإسرائيل وحشيتها في لبنان واعتداءها على سوريا. ومع ذلك فإننا نحن العرب -وأنا منهم- لا زلنا ندعو الله أن يفوز بالرئاسة ونتوّهم أنه سيكون مختلفاً. كم نحن بائسون.

سؤال

لا أخفي إعجابي بنجاح حزب الله في استعادة الأسرى ورفات الشهداء من إسرائيل. لكن سؤالاً واحداً يقضّ مضجعي: هل صحيح أن سميراً هشّم رأس طفلة بعقب بندقية؟

أخبار صيدنايا

نقلاً عن عدد اليوم من صحيفة تشرين:

أقيم في دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا أمس قداس إلهي بمناسبة افتتاح ارسالية القديس مار أفرام الطبية العالمية للسريان الارثوذكس ترأسه المطران مار اقليميس أوغين قبلان النائب البطريركي لابرشية غرب الولايات المتحدة الاميركية ـ رئيس الارسالية عاونه المطران جوزيف مارغريغوريوس مطران تربيتشو في الهند ولفيف من الكهنة.

وألقى المطران قبلان كلمة أكد فيها ان فكرة هذه الارسالية تتضمن إحداث مؤسسة طبية انسانية لتأمين نظام خدمي وصحي وعلمي وتعليمي اضافة الى الاطباء الذين يقدمون خدماتهم الانسانية وبشكل مجاني، مشيرا الى ان هذه الارسالية سيكون لها فروع في انحاء العالم وأينما احتاج الانسان لهذه الخدمة المجانية وتسهيل الطرق لتثقيف الانسان طبيا وتقديم التسهيل المادي والمعنوي وخاصة خلال الكوارث وغيرها من المآسي الإنسانية. ‏

وأشار المطران قبلان الى الدور المهم لغبطة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك انطاكية وسائر المشرق ـ الرئيس الروحي الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم وتبنيه للارسالية الجديدة ونشرها في انحاء العالم لجمع النسيج السرياني عبر مؤسسة انسانية تقدم الخدمات الطبية دون مقابل من خلال تأمين التمويل لها عموما في دعم النشاطات العلمية والتعليمية من بينها تقديم المنح الدراسية الطبية للتخصص في هذا المجال خدمة للانسانية.‏

وتضرع المطران قبلان في ختام كلمته الى الله عز وجل ان يحفظ سورية والسيد الرئيس بشار الأسد الذي يقودها بكل اقتدار خدمة للعيش المشترك والانسانية. ‏بعد ذلك أضاء البطريرك عيواص الشموع احتفاء باطلاق الارسالية عبر العالم داعيا الله ان يبارك هذا العمل الطبي والارسالية الطبية العالمية لما فيه خير ومصلحة الانسان والانسانية.

يذكر ان القديس مار افرام السرياني هو اول من قام بمثل هذه الارسالية على نطاق واسع في المنطقة في القرن الرابع.. واقتداء به وتيمنا باسمه أخذت هذه الارسالية اسمه لتقتدي بخدماته وتضحياته عالميا وهو اول من قام ايضا بجمع المال من الاثرياء وشراء دور وتجهيزها بأسرة ليجمع فيها المرضى الذين أصيبوا بمرض الطاعون آنذاك في مدينة الرها التركية حيث أصيب بهذا المرض وانتقل الى جوار ربه فكان ضحية الخدمة الانسانية.

‏ويأتي اطلاق هذه الارسالية على خلفية الجلسات التي عقدت أمس الأول في دير مار افرام السرياني برئاسة البطريرك عيواص وبمشاركة اعضاء اللجنة التنفيذية لهذه الارسالية الذين قدموا من اميركا الشمالية والهند واوروبا كخطوة لدعم قرار التأسيس وتنفيذها في جميع انحاء العالم خدمة للانسانية.

تمنع التعليقات على هذا الموضوع حرصاً على نفسية الأمة من الوهن.

خ د ر

عامان. مرّا بسرعة أم ببطء؟ لا أعرف. لكني أعرف أن الوقت يجعل كل شيء أسهل. يخمد نار الشوق ويبعث على الاستسلام. هل أعود يوماً؟ نعم. هكذا كانت إجابتي أيضاً قبل عامين. الفرق الآن هو أن "نعم" اليوم تصدر بعد ثوانٍ من التأخير وأحس أحياناً بأنّ عليّ أن أتبعها بثلاث نقاط، بـ "لكن" أو "إذا". والغريب أن هذا التغيير الذي طرأ على "النعم" لم يكن نتيجة تفكير أو تأمل، ولا أستطيع أن أحدد سببه تماماً. ربما لأتغلّب على الشعور بالذنب، ألقي باللائمة على الوقت. الوقت يجعلك تعتاد على كل شيء، فتستصعب التغيير وتستسلم ببطء لمسار حياة مرسوم مسبقاً. الكل يمشي فيه، فلماذا تريد أن تخالفهم؟ يؤرقني هذا التفكير. هل كنت أؤمن بالأوهام واستيقظت أم كنت مليئاً بالحماس وتخدّرت؟

هذا ما حصل. بعد عامين هنا أنا في حالة خَ دَ رْ.

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes