صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« أخبار صيدنايا | Main | هذا وقد »

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/services/trackback/6a00d8341d3d9553ef00e553b43eaa8833

Listed below are links to weblogs that reference سؤال:

Comments

Okbah

عمي أنس
انتبه لا يهجموا عليك جماعة التخوين والتضليل ومن ليس معنا فهو ضدنا، ومن ليس مع حزب الله والشرق فهو مع أمريكا
انتبه حرام هذه التساؤلات ولا يجوز التشكيك أو التساؤل أو الظن فالمقاومة طاهرة ومقدسة والسيد يجب أل يمس بكلمة..
انتبه لا تتخون

ahamd bakdash

هناك روايتان , ان سمير هشم راس ابنة عالم الذرة الاسرائيلي (بالحجر) ,او بعقب بندقية
(رواية اسرائيلية)

ورواية سمير بانه لم يفعل هذا بل انالاسرائيلين هم من قتل الطفلة برصاص طائش..

============
نظريا لا اصدق الرواية الاسرائيلية وهم ذاتهم الذين حاولو تسويق مشهد قتل احمد الدرة على انه طفل يهودي قتل على يد قناصة فليسطينيين ..
===================
لكن يبقى الاحتمال ممكنا , فاما ان اصدق سمير او اشك به ,
لكنه ان قتل الطفلة بدم بارد فعلا , يستحق المحاكمة ولا شك
بالنهاية اعتقد ان تصديق سمير هو الاقرب لقلبي .. فليس معقولا لوجستيا وانت في خضم عملية فدائية ان تضيع وقتك وانت ملاحق في قتل طفلة وبدم بارد ..

أيمن

عقبة، أحترم حزب الله كحركة مقاومة صمدت في وجه إسرائيل وأجبرتها على الخروج من لبنان وأعتقد أن تحرير الأسرى هو إنجاز كبير يضاف إلى سجله المشرف في هذا الصراع. المشكلة ليست مع حزب الله بل في تحويل القنطار إلى رمز للأسرى و بطل للمقاومة مع تجاهل بعض التفاصيل التاريخية التي يجب توضيحها وعدم تجاهلها.

يزن، هذه تدوينة رائعة من أبو كريم. أتفق مع كل ما جاء فيها. بالفعل هناك أبطال كثيرون غير القنطار يصلحون ليكونوا رموزاً أفضل لمقاومة الاحتلال.

أحمد، هل لي أن أسأل لماذا أُخذت ابنة الأربعة أعوام رهينة أصلاً؟ هل هذا فعل مقاومة مشروع؟

أمنية

عني لا أصدق هذه القصة ليس دفاعا عن مشروع المقاومة ،أو أن سمير ينكرها ، لكن ببساطة تشعر انها جزء من سيناريو مكتوب حتى يذرف المشاهد الغربي بعض الدموع عليهم. الطريقة الصهيونية الذكية المعتادة في اجترار الشفقة من قبل العالم الغربي على حالهم .

يعني فقط أريد ان أسال ، لم تهشيم الرأس؟ الوضع الاعتيادي أنه لو كان يريد قتلها لكان أطلق رصاصة وانتهت القصة.

هل كان لدى سمير الوقت والشرطة الاسرائيلية في الخارج أن يمسك رأس الطفلة و يضعها بين قدمية و ينزل ضرب براسها و الشرطة برا واقفة؟ ( على فكرة هادا مو حكيي، هي القصة متل ما عم ترويها وتكررها http://www.ynetnews.com/home.)

يعني حط حالك محلو : العيلة كلها انقتلت برصاص ، اشمعنى وصلت لعند الطفلة و غيرت رأيك وقررت تهشم راسها!!؟

وبعدين وين الصور؟ ليش مافي أي صورة للفتاة وهي مهشمة الرأس؟هناك صور لسمير وهو مقبوض عليه من المنزل، اين صور الفتاة ؟؟
بتحس أنو انبعتت القصة لشي مخرج اسرائيلي فكتبلون سيناريو يهز النفوس ورجعلون ياها.

سؤالي : ليش تهشيم رأس الطفلة بالذات ؟؟ليش مو الأب ؟ ليش مو الأم؟ ليش الطفلة؟
بعتقد لأنهم بيعرفو تماما أن الطفولة مافي تنين بختلفو عليها . لذلك نزلوها بالسيناريو. و نشروها . و النتيجة متل مالك شايف أكتر من رائعة.

و أريد أن أضيف شيئا، مررت بتدوينات كثيرة تستغرب هذه الاحتفالية بالقنطار؟
طيب معلش شو لازم يكون ساوا وصار فيه أكتر من يلي صار فيه لحتى تحطو بنفس رتبة المقاومين يلي بتسحقو أنحناء الرأس؟
يعني من حظو السيء يمكن أنه لسا روحه فيه! لأنو لو رجع بتابوت متل دلال المغربي مثلا كان ما حدا اختلف على فكرة انو لازم نحتفل فيه. وما حدا ناقش ليش هالاحتفالية.
الفكرة مو بقنطار بحد ذاته، أكيد هو يلي نالو من احتفالية ما في مقاوم وشهيد نالها.
الفكرة انه تحريره كان تحدي بين حزب الله واسرائيل. الفكرة انو اسرائيل حكت انو ما رح يطلع لو انطبقت السما عالأرض، ويلي صار انو سمير طلع والسما لسا فوق وما انطبقت عالأرض!
الفكرة انه بخروجه تسكر ملف الأسرى.

لذلك :هناك أبطال كثيرون مع (وخط تحت "مع" )القنطار يصلحون ليكونوا رموزاً لمقاومة الاحتلال.

تقبلوا مروري


أمنية

هلأ انتبهت ، أذا سمحت عقّب على سؤالك يلي وجهته لأحمد،
سمير حكا انه الأب ضل متمسك بالطفلة و رفض يتركها.
من جهة تانية ،فرضنا أخد الطفلة رهينة، سمير كان بعمر الستة عشر؟
يعني هو نفسه كان طفل بجسد بالغ!

لذلك سؤالي : هل من المشروع أن نحاسب سمير عمّا قام وما لم يقم به في العملية؟



بكداش

أدعوك الي سماع خطاب سمير حول الموضوع

تحياتي

أيمن

"من جهة تانية، فرضنا أخد الطفلة رهينة، سمير كان بعمر الستة عشر؟ يعني هو نفسه كان طفل بجسد بالغ! لذلك سؤالي : هل من المشروع أن نحاسب سمير عمّا قام وما لم يقم به في العملية؟"

هذا يعني أننا نقر بأنه ارتكب خطأ ولكن يجب أن يُغفر له لأنه لم يكن بالغاً! ليكن. كان طفلاً. لكن هل هذا يجعله بطلاً؟!

للتوضيح، لقد سررت كثيراً لتحرير القنطار، لأن ذلك، بلا شك، نصر جديد على إسرائيل وتكسير لرأسها المتحجر. اعتراضي هو على الاحتفال به كبطل عظيم، مع وجود شكوك حول مدى صحة ما فعله من ناحية الأخلاق الحربية. أعلم أننا نتعامل مع عدو لا يقيم لأخلاق الحرب وزناً، ودأب على انتهاكها طيلة سنوات صراعنا معه. لكن ذلك لا يجب أن يمنعنا عن تسمية الصواب صواباً والخطأ خطأ. تخيّلوا لو أن الجندي الذي قتل محمد الدرة حصل على وسام الشجاعة من الجيش الإسرائيلي واحتفل به الناس في شوارع تل أبيب. هل نقبل بهذا؟

نهاية، لا أعلم حقيقة ما جرى في نهاريا 1979. وأود الاطلاع على مصادر أكثر تفصيلاً وأكثر وثوقية مزودة بأدلة أكثر إقناعاً قبل أن أنحاز إلى هذه الرواية أو تلك. لكن يبدو أن الجميع لا ينكر أن سمير قنطار أخذ الطفلة رهينة، وهذا بالنسبة لي أمر مرفوض بشكل لا لبس فيه.

أحمد، أين أجد خطاب سمير عن الموضوع؟

أمنية

بعتقد أن نضع الحادثتين بنفس السطر هو أمر غير مقبول، بالنسبة لي عالأقل.
الجندي الذي قتل محمد الدرة هو عاقل بالغ راشد موظف في الجيش الأسرائيلي ، كان واقف وبكامل وعيه وبوضع مريح يحسد عليه بعيد عن أي نوع من أنواع التوتر أو الضغط لما وجه البندقية عالطفل ، أطلق اول مرة ما صابوا.. أطلق التانية ما جابوا، وبعتقد بالمرة التالتة جاب روحه .
وكيف لنا أن نعلم أنه لم يتم الاحتفال به بالجيش الأسرائيلي؟ يا زلمة ازا تسريح ما سرحوه!! مو هادا احتفال فيه بحد ذاته!

الوضع يلي تمت فيه عملية سمير القنطار هي المعاكسة تماما.
اتفق معك انه لازم تبحث عن تفاصيل الحادثة، بصراحة حسب ما أذكر، حسب القصة التي ذكرتها الموقع أعلاه ،ومالي أكيدة بس العملية تمت داخل البيت ، يعني دخل عليهم جميعا وهم بالبيت. يعني هو ما كان ساحب حدا بوضع رهينة.
هذا الموقع يروي القصة من الجهة الاسرائيلية

http://www.samirkuntar.net/


تقبلو مروري


محمد العبد الله

يمكن متأخر شوي بالتعليق بس اعذروني ما قدرت مر على الموضوع بدون ان ادلي بدلوي.

أمنية شو قصتك؟؟ لما بنحكي عن المحاسبة بصير سمير ولد وقاصر، وبعد شوي بنفس السطر بصير بطل ومقدام.

أنا السؤال يؤرقني أيضاً مثل أنس ويمكن هو السبب اللي منعني اكتب عن سمير إيجاباً أو سلباً.

منتظر بس يخف الزوار شوي ممكن روح زوره باعتبار اني صديق مقرب لشقيقه بسام من جريدة الاخبار.

حابب اسمع القصة من سمير واترك له المجال يدافع عن نفسه بما اتهم به.

على فكرة سمير انكر التهمة بالمحكمة، يعني هو نفسه اعتبر ان الفعل هذا جريمة، إن شاءالله يكون انكاره صادق.

عفكرة دلال فجرت نفسها بباص للمدنيين!!

الفكرة ان ما كان مقبولا من قبلنا قبل عشرين سنة اصبحنا لا نقبله اليوم.

يعني قتل مدني اسرائيلي كان سيعتبر بطولة من قبلنا من عشرين سنة، اليوم انا عن نفسي اقول اني غير مستعد لقتل أي اسرائيلي ما لم يكن عسكري او موظف رسمي
وأدين من يقتل أي مدني ، سوري اسرائيلي، هندي، مريخي،....

معاهدة جنيف والقانون الإنساني الدولي يحظران قتل أي مدني في نزاع مسلح.

لمن يمكن ان يعلق على ان اسرائيل تقتل مدنيين احيل لتعليق أيمن

أيمن تسلم على هالشرح شو متزن ومقنع

آسف للإطالة

مودتي

محمد
مبروك لسمير ولكل الاسرى

أمنية

محمد ،أولا: ازا رايح تشوف سمير ، خدني معك، لو سمحت.
تانيا بعتقد أي حدا بيقضي يوم واحد بسجون الاحتلال فهو بطل وهو مقدام . فمابالك يلي قضا 29 سنة؟
عاشرا سمير ما قتل مدنينن ، حسب علمي الزلمة يلي قتلوا بيشتغل بالمفاعل النووي التابع للجيش الأسرائيلي، ما بعرف هادا مدني؟
ومنشان الطفلة ، انا مالي مسدئة القصة وفيك ترجع لفوق وتشوف لماذا مالي مسدئة!
خامسا لو اخذها رهينة ، فمابعرف كيف حدا بهالعمر داخل هيك دخلة ، كان رح يعرف يتصرف غير هيك، بأقل خسائر أنسانية ممكنة.
أخيرا ممكن تحددلي العمر يلي استنتجت فيه أنو مالازم نقتل مدنيين؟ يعني انت هلأ بال25 توصلت هالنتيجة؟
ووقت كان عمرك بال16 كيف كنت تفكر بالضبط؟


عني وهذاعني فقط لا أجروأ أن أذكر مفردة"محاسبة" أمام مقاوم أو أسير.

أخيرا ليس هناك بالحروب شيء يدعى "حرب برعايةأنسانية".
ولسا في تعقيب رح اتركلك يا عالمسنجر.

سلام

رزان

محمد,
دلال قتلت على يد جنود اسرائيليين وهناك صورة مشهورة لباراك يطلق النار على جثتها,


ahamd bakdash

http://www.guardian.co.uk/world/2008/jul/19/lebanon.israelandthepalestinians

رابط مفيد ..
وشكرا امنية على التدخل والجواب على سؤال ايمن ..
===========

ياسر

أنا عندي تعليقين , كيف حصل أنو سمير قنطار طلع من سجن الأعداء و وزنه قريب ال 100 كغ, يعني الكرش اللي ناتعه بده سجن اكل ليربيه مو سجن تعذيب , بينما المسكين المحكوم بأي دولة عربية بيطلع كأنوا جاي من أقليم دارفور!
و التعليق التاني هو أنو حدا بيقلي كيف ممكن نعتبر أنو حزب الله انتصر وقت بكون رجع جثة جنديين اسرائيلين كان لهلأ عم يكذب بأنهم احياء , ليش اسرائيل لازم تتعتبر حالها خسرانة طالما الشغلة كانت عملية تبادل , يعني اكيد الموساد ما تفاجأ بأنو الجنديين مقتولين و قدرة اليهود على لعب الأعلام كما يجب خلا اسرائيل تظهر مرة تانية بمظهر المسكين المستضعف اللي رضي بأنو ياخد قتلى مقابل مجرم!

محمد سلطان

لا تصدق كل ما يقال من الطرفين
سياسة وسخة
والحرب اوسخ
المهزوم يحاكموه بانه مجرم والمنتصر دائما هو البطل

aaa

عنات داني " ابنه أربع سنوات.
فمن الذي قتل الطفلة التي تتغنى في موتها الأخلاق الإسرائيلية؟
لقد حدثني سمير القنطار في سجن نفحة بتفاصيل العملية الفدائية التي نفذها، ويؤكد أنه لم يقتل أي طفل، وظل يردد: نحن عشاق حرية، ولسنا قتلة أطفال، وهو صادق في ذلك؛ لأن صحيفة "يديعوت أحرنوت" قد نشرت في سنة 1992، ولأسباب لا داعي لذكرها الآن، تفاصيل العملية، مع صورة لعائلة " داني" الذي قتل مع طفليه، وصورة ثانية تعود لسنة 1979 لأم الطفلين الثاكل وهي في حالة بؤس شديد، وصورة ثالثة لنفس المرأة مع زوجها الجديد وأطفالها الجدد سنة 1992، وتبدو فيها المرأة وقد استعادت شبابها، لقد تنبهت شخصياً للفارق بين الصورتين، وتأثير الموت والحياة على الإنسان بشكل عام، وأشرت لزملائي السجناء في حينه إلى الفرق الزمني بين الصورتين، وكيف بدت المرأة نفسها في سنة 1992، وقد شقت طريق حياتها من جديد، أكثر ازدهاراً، وشباباً، وحيوية، وتألقاً من صورتها سنة 1979 ، بعد فقدها لزوجها، ولأطفالها؟
ماذا قالت الرواية الإسرائيلية في حينه؟
مع بدء العملية الفدائية، واختطاف عدد من الرهائن بهدف تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية، اختبأت المرأة اليهودية مع طفلتها الصغيرة، وجارتها، تحت سلالم البيت، وظلت مختبئة طوال فترة الاختطاف، والتفاوض الكاذب، الهادف لكسب الوقت، وحشد القوات لمحاصرة المكان، وعندما اكتملت الاستعدادات، بادر الجنود الإسرائيليون بإطلاق النار على المجموعة الفدائية، وجرى تبادل إطلاق النار، حينئذٍ صرخت الطفلة الصغيرة من الخوف، فكان ردة فعل أمها؛ أن وضعت يدها على فم ابنتها لتكتم صوتها، وأنفاسها، وهذا تصرف غريزي للدفاع عن النفس، وظلت الأم مغلقة فم ابنتها طوال فترة تبادل إطلاق النار، دون أن تتنبه، أو تحس بخطورة ما تفعل، ولم ترفع يدها عن فم ابنتها إلا بعد أن فارقت الطفلة الحياة.
فمن الذي قتل الطفلة الإسرائيلية "عنات"؟
هل قتلها سمير القنطار الذي كان يتبادل إطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين؟
أم هل قتلها الجيش الإسرائيلي الذي بادر بإطلاق النار، ولم يستمع لمطالب الخاطفين بإطلاق سراح سجناء فلسطينيين؟
أم هل قتلها الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة سنة 1967، والتصرف بقسوة، وبعنجهية، والتشدد في قتل الفلسطينيين بلا سبب، وبلا رحمه، بل والتطرف في القتل، والسجن، والتعذيب بلا حساب، وبلا وازع من ضمير إنساني، مما استوجب المقاومة، بما يشبه أساليب الاحتلال؟
أم هل قتلت الطفلة "عنات" على يد أمها وهي في حالة من الفزع، والدفاع عن النفس، والبحث عن السلامة، والحياة بالاختباء؟
في المحكمة الإسرائيلية أنكر سمير القنطار اتهام المرأة له بأنه قتل طفلتها، فهو لم ير أطفال، فقالت له وهي غاضبة: لو لم تأت إلى "نهاريا" بهدف تنفيذ العملية، لما قتلت طفلتي!
لقد صدقت المرأة اليهودية في ذلك، لقد كان سمير القنطار سبب، ولكن هذا السبب في حد ذاته نتيجة لأسباب أخرى، أهمها، الصراع العربي الإسرائيلي، والأصل في الصراع هو: قدوم هذه المرأة وزوجها إلى "نهاريا" أرض الميعاد سنة 1948، لتحقيق وعد إلهي كما يزعم كتاب " التناخ" ، وما نجم عن ذلك الوعد من اغتصاب هوية، وأرض، وتاريخ شعب بكاملة تم تشريده، وطرده، ونفيه في أصقاع الأرض، وبالتالي فإن كل ما جرى، ويجري من تفاعلات عسكرية، وسياسية في المنطقة، تعود إلى الأصل، وهذا ما أكده القنطار في كلمته في احتفال الترحيب.
ورغم وجود الحقائق التاريخية الموثقة لدى الإسرائيليين، يصر الكاتب الإسرائيلي "درور زئيفي" في صحيفة يديعوت أحرنوت 17-7-2008، ويؤكد أن سمير القنطار قد قتل الطفلة البريئة "عنات" ابنه الأربع سنوات بعقب البندقية.
إن الهدف من تكرار الاتهام الزائف لسمير القنطار هو إظهار وحشية العرب، وطهارة السلاح الإسرائيلي، وفي ذلك تنفيس عن غيظ يملأ صدر الإسرائيليين بعد الفشل، ومعالجة لإحباط أخذ طريقة إلى نفوس الإسرائيليين، فكان لا بد من رفع المعنوية المنهارة، وقد عبر عن ذلك الشاعر الإسرائيلي " دان زمير" وراح يتغنى بصمود أمهات الجنود العائدين بالتوابيت من لبنان بقصيدة شعرية نشرتها صحيفة يدعوت أحرنوت في 20-7-2008 يقول في مطلعها:
يا "ميكي"، ويا "كارنيت"، أيتها الثاكلات الصهيونيات
رفعتن رأس ابنة صهيون المنحنية
وهي الآن تقف إلى جانبكن، تعاود البناء في الليالي
لبقايا سفينتكن المرتبكة
حقاً ستظل سفينة الدولة العبرية مرتبكة، لأنها قامت على حد السكين، واستسهلت قتل الأطفال، والنساء، والشيوخ، وقطع الأشجار، وهدم البيوت على رأس سكانها الآمنين، وهذه جرائم لا يقترفها إلا من ولغ في الدم العربي، وطاب له، وتعود عليه، فكانت المجازر في دير ياسين، وقبية، وكفر قاسم.
أما قاتل الأطفال الحقيقي فهو " مناحم بيجن" الذي أشرف على مذابح " صبرا، وشاتيلا"، ومثله رئيس الدولة شمعون بيرس؛ الذي أمر بتنفيذ مجزرة" قانا" في لبنان سنة 1996، عندما كان رئيساً للوزراء، والتي راح ضحيتها مئات الأبرياء، وقاتل الأطفال " شارون" الذي أعطى أوامره بقتل من يشتبه فيه، ولو كان بريئاً، فكان مقتل الطفلة " إيمان حجو" على بعد عشرة أمتار من مكان سكني في خان يونس، والقاتل "أهود أولمرت" الذي أعطى أوامره بقتل أطفال عائلة "غالي" على شاطئ بحر غزة، ومثله "أهود براك" الذي شارك في قتل أطفال مدرسة " بحر البقر" في مصر، وأمثاله " بنيامين نتان ياهو، و"بنيامين بن العيزر"، والقائمة الطويلة من قادة، وضباط، وجنود إسرائيليين.
إن إسرائيل دولة من قتلة الأطفال، والنساء، وجيش لا يعرف طهارة السلاح، وأجيال تربت على أنها شعب الله المختار، تتوارث الحقد والخوف، وتنمي البطش جيلاً بعد جيل، والكل ينادي بالعودة إلى أرض الميعاد، وقتل المزيد من أطفال العرب الأوغاد!

Verify your Comment

Previewing your Comment

This is only a preview. Your comment has not yet been posted.

Working...
Your comment could not be posted. Error type:
Your comment has been posted. Post another comment

The letters and numbers you entered did not match the image. Please try again.

As a final step before posting your comment, enter the letters and numbers you see in the image below. This prevents automated programs from posting comments.

Having trouble reading this image? View an alternate.

Working...

Post a comment

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes