صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« في القرن الواحد والعشرين | Main | خط تحت مأهولة »

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/services/trackback/6a00d8341d3d9553ef00e5547221fa8834

Listed below are links to weblogs that reference تاريخ ضائع:

Comments

علوش

الكتاب شبيه الفكرة بالموقع:
http://www.muslimheritage.com/

لك المشكلة لما بترجع وبتطلع على زمنهم، بتشوف إنو أنظمة حكمهم ما كانت ديمقراطية، وتداول السلطة كلو بالدم، وكان على زمنهم بيوت دعارة وسقاطة محمية من قبل الدولة، الجواري معبيين القصورة، والعبيد مافي أكتر منهم، وكانت الحياة فيها ابن حرام وفيها ابن حلال، فيها يلي بيصلي وفيها يلي بيكفر، جوامعهم كانت مليانة يوم الجمعة وجوامعنا مليانة يوم الجمعة، يعني ما كتير تغير الوضع، فعلياً كمستوى حياة ومزايا معيشية نحن أرقى بألف مرة، اذاً شو يلي تغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أحياناً بشك إنو نحن أحفادهم.

Okbah

موضوع قيم جدا.. أشكرك عليه
من الأفكار الممتازة ذلك المعرض السنوي في بريطانيا (ألف اختراع واختراع) الذي يقيمه الدكتور سليم الحسني يعرف فيه بالإختراعات العلمية أيام الحضارة الإسلامية. ولعل الموقع الذي أشار إليه علوش يتبع لهذه الفعالية

المشكلة أني وقفت من خلال قراءاتي ودراساتي على حوادث كثيرة ثبت فيها انتحال العديد من العلماء الأوروبيين لإختراعات واكتشافات سبقها بهم أبناء الحضارة الإسلامية إما عن قصد أو غير قصد.
الأمر الثاني يجب أن لا ننسى أن الحضارة الإسلامية هي من دفعت أوروبا للعلمانية والثورة على الكنيسة من خلال اتصال الأوروبيين بالمسلمين وحضارتهم أيام الحروب الصليبية وأثناء الحكم الإسلامي للأندلس حيث رأوا خصوصا في الأندلس ما أبهرهم وحرر عقولهم وحرك نهضة الترجمة لديهم ليستفيدوا منها.
وهنا بيت القصيد حيث كانت الترجمة هي العامل الأساسي في النهضة بعد ذلك.. فمتى نجعل الترجمة لدينا من الأولويات؟؟

هناك كتاب للدكتور مصطفى السباعي رحمه الله (من روائع خضارتنا) يفصل فيها هذه الأمور كثيرا..

أخي علوش.. ما قلته صحيح نسبيا لكن هناك فرق كبير.. صحيح أنهم كانوا طغاة متجبرين وكان الفساد يعم هنا.. لكنهم أصلح حالا من حكامنا الحاليين بألف مرة لديهم نزعة للعلم والعمل والبناء ورعاية المخترعين والمثقفين.. والأهم قوتهم وعدم خضوعهم للخارج أبدا على عكس حالنا اليوم

Fadi

Okbah,
I think you misinterpreted some historical facts in your post.

a) the exposure of the Crusade Europeans to Islamic culture did not have a significant (or at least direct) impact on the advancement to the Renaissance because these two "events" were not historically adjacent. The Renaissance dates back to 1500s where the last "serious" crusade wave took place in 1187 (the one that placed Saladdin as a great and respectable foe in the collective memory of the Westerners).

b) the exposure of the Europeans to Islamic culture in Iberia (Spain) was even older (700-800).

That said, it is beleived that Islamic culture was a significant driving force to "modernize" Western culture through the "re-birth" of some important works of the likes of Avicenna, Ibn Jaber,..
But it was one of many factors. Other important factors are beleived to be the re-birth of some classical (Ancient Greek) work (like Plato's and Aristotle's), church reformation, and even the Plague!

(see The Renaissance: A Very Short Introduction by Jerry Brotton)

علوش

عقبة::.
~~~~~~
لا أتفق معك تماماً.

أنا لا أحكم عليهم، اتفهم قوانين ذلك الزمان وقواعد لعبته، اتفهم وحشية ذلك العصر وأهمية ارساء قواعد الحكم لكن كل ذلك لا يبرر المجازر التي ارتكبت باسم الاسلام بحق المسلمين أنفسهم.

كما أقول أنا لست بصدد الحكم على الشخصيات التاريخية إن كانت ظالمة أم لا، انما ما أود أن أقوله ان شعبنا العظيم مقموع من يوم يومه.

أي لا شيء تغير على الصعيد السياسي، وعلى الصعيد الديني ربما يكون الوضوع مختلف اليوم عمّا قبل "كانحراف"، لكن في المقابل لدينا دول اسلامية عربية اليوم تدعي أنها تطبق "الاسلام الصحيح". بمعنى آخر لا شيء تغير عمّا سبق.

بالنسبة لي أعتقد أن ما فقدناه أو ما تغير هو حبّ العمل.
"(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ)"

منذ ولادتنا افتقدنا حبّ العمل وضرورة اتقانه، مثال صغير لشرح الفكرة من بعد اذن أيمن:

تخيل لو أن ضابط مخابرات أمرك بصنع طاولة، كيف ستصنعها، ألن تصنعها على آخر طرز، لأنو بتعرف إنو ضابط المخابرات بدو يشوف شغلك وفي عقوبات إذا ما اشتغلت صح.

بالمقابل عملك للناس سيكون عادي وغير متقن هذا إن أتقنت عملك أساساً. لأنو شعبنا العظيم نسي أو تناسى أو ما بعرف شو، إنو في الله بدو يشوف شغلك في الآخر.

هي مصيبتنا، في الدراسة، في الشغل، في المخبر، في الأدب، في كل شيء، لا وجود لعشق العمل، لا وجود لرغبة حقيقية بانجاز العمل على الأصول، بدنا كلشي جاهز او نلجأ للطرق المختصرة.

وصراحة لا أعتقد أنني بعيد عن هذا المرض ففي النهاية أنا من هذا المجتمع ولهذا المجتمع، هذه الطينة من هذه العجينة.

هذا رأيي بكل ود.

Okbah

سيد فادي
شكرا لتعقيبك وما قلته حول التأثير على النهضة الأوروبية صحيح لكنه لا يتعارض مع كلامي إذ أن لتغيير عملية تراكمية طويلة الأمد لا تأتي بين عشية وضحاها وهي ليست ضربة لازب قامت بها الحضارة الإسلامية أو حتى علماء مسلمون كابن رشد وابن سينا وغيرهم والذين بلا شك ساهمت كتبهم المترجمة في تنوير العقل الأوروبي كثيرا.
ما شاهده الأوروبيون خلال سبع حملات صليبية استمرت ردحا طويلا من الزمن كان كافيا لعملية تغيير بطيئة في العقل الجمعي الأوروبي نحو الخروج من القمقم الكنسي القاتم ، وما كان احتكاك أوروبا الطويل بمسلمي الأندلس خلال قرون ودراستهم في جامعاتهم إلا عملية تراكمية ساهمت في إشعال العقول الأوروبية نحو النهضة.
إذن لا قيمة للتواريخ هنا فكما قلت العملية تراكمية بطيئة.. وأظن أننا نمر بها حاليا كأفراد وجماعات في عملية عكسية عما حدث في ذلك العصر السالف.
أما أعمال الأغريق فلا أظن أنها ساهمت في تحرير العقل الأوروبي بل كانت الدافع للعقل المسلم للإكتشاف والإختراع والتأمل وأخذ الصالح وترك الطالح ثم إنتاج فكري أصيل بنى عليه الغرب فيما بعد نهضتهم وحضارتهم
إذن العوامل كثيرة وهي كما ذكرت أنت منها الداخلي ومنها الخارجي..
====
أخي علوش
أحس بألمك وهو ألم الجميع.. لكني مصر على الإختلاف واقرا التاريخ ان شأت ولا تحكم عليهم.. صحيح أن المجازر كانت مشتركة إلى حد بعيد.. صحيح أن القتل كان كثيرا -ولو أنه لا يقارن بالعصر الحاضر- لكن الدولة كانت قوية كبيرة متسعة يهابها الأعداء رعت العلم والعلماء. وهنا لا نبرئ أنفسنا قط ونتهم الحكومات فلكل نصيب..
===
أعتذر أخ أيمن عن كثرة المداخلات.. والمايك لك :)

أيمن

شكراً جميعاً لإغنائكم هذا النقاش

علوش، لا يجب أن نتوقع من ممالك ودول عاشت قبل 12 قرناً أن تطبق نفس المبادئ التي نؤمن بها في القرن الواحد والعشرين. لو عشت في تلك العصور الغابرة ما كنت لتتحدث عن الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان فهذه الأمور نتاج قرون من التطور البشري وصرنا اليوم نعتبرها من المسلّمات. أيام الحضارات القديمة وأيام النهضة الأوروبية وأيام الثورة الفرنسية بل حتى في عهد الإسلام الأول وأيام الخلفاء الراشدين لم تكن هناك حريات بالمعنى الذي نعرفه اليوم وارتكبت أشياء لا نقبل بها في هذا العصر ابداً. والحقيقة أن هذه المراحل التاريخية ساهمت بشكل أو بآخر في وصول البشرية إلى هذه المبادئ، ويجب علينا أن نعترف بفضلها في ذلك.

عقبة، ربما ليس من الدقة القول بأن الاتصال بالحضارة الإسلامية هو ما دفع أوروبا للعلمانية. لا شك في أن تعرّف الغرب على النتاج العلمي الإسلامي ساهم في تطور العلوم الأوروبية وقيام النهضة، والعلمانية كانت نتيجة متأخرة لهذه النهضة. وعليه قد يكون لتعرّف الغرب على علوم الشرق دور غير مباشر في وصوله في النهاية إلى العلمانية في ذروة مرحلة من التطور الحضاري لم يصل إليها العالم الإسلامي قط. إن الحضارة العربية/الإسلامية كانت واحدة من عدة مؤثرات وعوامل أدت إلى النهضة كما قال فادي، منها بالتأكيد حضارة اليونان التي ساهمت أيضاً بشكل كبير في ازدهار حضارة العرب.

المؤسف في الأمر أنه بينما كانت أوروبا تخرج من قمقمها كنا ندخل في قمقمنا الذي لم ننجح بالخروج منه بعد.

ومن داخل القمقم، تحياتي.

Okbah

السلام عليكم
أخي أيمن أتمنى أن تأذن لي بإضافة أخيرة حول هذا الموضوع وجدت أنه من المناسب جدا أن تطلعوا عليها، فمن خلال تصفحي وجدت هذا الإقتباس من كتاب للدكتور محمد عمارة وضعه الأخ محمد إلهامي في مدونته:
"” في التطور الحضاري لأمتنا الإسلامية هناك معادلة غير مفهومة لدى كثيرين ، تتمثل في التوفيق بين الانحراف المبكر للدولة الإسلامية عن الشورى وانتقال الخلافة إلى الملك العضوض ، وكذا انحراف الدولة في كثير من فتراتها عن العدل الاجتماعي ، وبين بناء وازدهار الحضارة الإسلامية كأعظم حضارات التاريخ الإنساني في ظل هذا الانحراف .. تلك هي المعادلة التي يخطئ في فهمها وحلها الكثيرون فيظلمون تاريخنا الحضاري .

وهذا الموقف الخاطئ نتج من إغفال حقيقتين هامتين من حقائق التاريخ الحضاري لأمتنا الإسلامية :

1- أن نطاق الدولة وآفاق تأثيراتها في ذلك التاريخ القديم لم يكن على النحو القائم الآن في الدولة الحديثة ، فنطاق الدولة الحديثة يكاد ألا يدع في الحياة ميدانا ولا مجالا إلا ومد إليه شمولية تأثيراتها وبصمات مؤسساتها .. الأمر الذي يجعل من انحراف الدولة الحديثة طامة كبرى تحول بين أتها وبين تحقيق أي نهوض .. حتى اعتبرها جمال الدين الأفغاني ” فرعونية جديدة ” لا يرى الناس إلا ما ترى . فقال : لا يصلح في الشرق “كما تكونوا يولى عليكم” ، ولكن : ” كما يولى عليكم تكونون ” .

ولم يكن هكذا تأثير الدولة فيما مضى حتى لقد حدد معاوية بن أبي سفيان نطاق تأثير الدولة عندما قال : ” لن نمنع الناس ألسنتهم ما خلوا بيننا وبين أمرنا ” .. فعندحدود استقرار عرش السلطان تبدأ قبضة الدولة في التراخي وينفتح المجال أمام الحقيقة الثانية .

2- أن الأمة .. ومؤسساتها الأهلية وجهودها الطوعية وأعمالها الخيرية وعلماءها ومجاهديها ومذاهبها وتياراتها الفكرية والتي ظلت خارج نطاق هيمنة الدولة ، فلم تعطل الانحرافات ( في نظام الدولة ) طاقات الخلق والإبداع فيها .. إن الأمة ومؤسساتها هي التي أبدعت حضارة الإسلام .. كانت الدولة تقود الفتوحات لكن الأمة هي التي كانت تنشر العربية وعلوم الإسلام بل كان الفتح والجهاد نفسه صناعة الأمة التي تقوم بها المؤسسات الطوعية .

فالأمة هي التي صنعت الحضارة ورعتها وطورتها ، وهي قد استطاعت ذلك رغم انحراف الدولة لأن نطاق الدولة وتأثرات انحرافاتها كان محدودا “(1)"
=====
انظر : هل الإسلام هو الحل . د. محمد عمارة . ص 110، 111 . ط2 . دار الشروق . 1418 هـ ، 1998 م
http://www.tadwen.com/melhamy/?p=441

Verify your Comment

Previewing your Comment

This is only a preview. Your comment has not yet been posted.

Working...
Your comment could not be posted. Error type:
Your comment has been posted. Post another comment

The letters and numbers you entered did not match the image. Please try again.

As a final step before posting your comment, enter the letters and numbers you see in the image below. This prevents automated programs from posting comments.

Having trouble reading this image? View an alternate.

Working...

Post a comment

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes