صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« خط تحت مأهولة | Main | أشواق رمضانية »

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/services/trackback/6a00d8341d3d9553ef00e554baad8e8834

Listed below are links to weblogs that reference ناقوس خطر:

Comments

ياسر

اللغة هي وسيلة للتفاهم,هي منتج بشري استهلاكي وليست تاريخ أو صرح حضاري , فكماأنه لا يمكن أن نفرض على الناس استعمال العربات التي تجرها الخيل لأنها جزء من التاريخ و نطلب منهم مقاطعة السيارات لا يمكن أن نطلب من الناس عدم البحث على وسيلة أفضل للتواصل من الوسائل الموجودة في حال قصرت الوسيلة الحالية عن تحقيق ذلك. تطور اللغة هو جزء لا يمكن فصله من تطور حياة الأنسان و تطويره المستمر لما انجزته يداه أو عقله نحو حلم الرفاهية المطلقة
اللغة هي دائما بتطور مستمر وما يحدث ليس بجديد , ما يدل على ذلك هو أننااليوم غير قادرين على قراءة كتاب كتب بلغة القرن التاسع عشر , لأن اللغة تطورت و المصطلحات تغيرت. و كما قفزنا قفزات عملاقة بالتطور والحداثة بالقرن العشرين ( بأقل من مئة عام غزونا الفضاء و أصبحت أبعد نقطةعلى سطح الأرض عن مكان أقامتنا على مسافة أقل من 24 ساعة بالطائرة, وسائل الاتصالات التي تطورت من حمام زاجل إلى موبايلات قادرة على الاتصال بالأقمار الصناعية و نقل الصورة و الصوت)اعتقد أن اللغة مضطرة لتقفز هذه القفزات أيضا.
أما أن نقول أن 78 بالمئة من مستخدمي الأنترنت العربية لم بستخدموا الحروف العربية , فهذا كلام قابل للغط كثيرا و لا يعبر عن الشعب العربي و علاقته باللغة بأي شكل , فأولا مستخدمي الانترنت بالعالم العربي لا يمثلون المجتمع العربي بشكل ولا حتى قريب من الواقع, ليس أمر كما بأوروبا حيث الكل يملك أنترنت بالمنزل بأقل من 30 يورو بالشهر.
ثم أن الدراسة التي تمت بالجامعة الأمريكية بمصر قد تكون قاصرة على طلاب الجامعة الأمريكية أو على الأقل فئات مماثلة أي أشخاص هم ابعد ما يكون عن الحاجة للغة العربية للبحث أو التواصل , فدراستهم و علاقاتهم بمعظمها هي خارج اطار مصر و العالم العربي.
الآن الضعف بالتأليف بالعربية أو الترجمة إلى العربية خطره ليسه بانقراض اللغة فحسب إنا خطره الأساسي هو تعميق الهوة بين العالم العربي بفئاته الفقيرة التي لا تملك أمكانيات لشراء كتب مستوردة أو دراسة لغات اجنبية , مع العالم الغربي الذي وحّده حب الكتاب .
عندما نرى الموظفين أثناء ذهابهم إلى مكان عملهم بوسائل النقل العامة والكتاب بيدهم كما نرى هنا بأوربا يمكن أن نقول أنه حان للعربية ان ترى النور من جديد

أمنية

المقالة ليست واضحة لي تماما. اعتقد أنها تخلط بين فقر المنتوج الثقافي العربي على النت ، وبين اختراع لغة التشاتينغ.
في حال كانت الدراسة صحيحة ، فالأصح أن يقول ان 78 لم يستخدمو الأحرف العربية في الكتابة.. وليس لم يستخدموا اللغة العربية.. يعني يا ريت في هيك نسبة عن جد: أنو 78 ما عم يستخدمو اللغة العربية..معناها عم يستخدمو لغة تاينة ... كنت قلت ما شالله شعبنا شو مثقف !! هم مازالو يستخدمون اللغة العربية ولكن بالأحرف الاتينية.
واعتقد أن هذا الاختراع قد نشأ من استخدام المغتربين للنت الذين يعيشون في الدول الغربية، واختراعهم هذا مبرر تماما. لكن استخدامنا لهذه الطريقة في الكتابة غير مبرر أبدا.و لا أرى فيها أي مواكبة للحداثة ما إلى ذلك.
ومن ثم كيف يكون هذا تهديدا للغة العربية؟أظن أن الانترنت أثر سلبا على أصالة اللغة الانكليزية ، وليس العكس ،أنت تعلم أنك عندما تقوم بكتابة رسالة باللغة الأنكيزية ، فهناك كلمات كثيرة تختزلها بحرف أو اثنين . أما بالنسبة للغة العربية فلا يمكنك ألغاء أي حرف من الكلمة.
وليس علي أن أدعو هذابضيق اللغة العربية..أجدها شيء يدعم بقاء اللغة وتركيبتها.

هذا ليس له علاقة بالمنتوج الثقافي على الشبكة، فقر اللغة العربيةفي هذا يعكس الفقر الذي نعيشه في الواقع .
تقبل مروري

أيمن

لَهْ يا ياسر! اللغة العربية صارت مثل السيارة القديمة؟ شايف انت ياللي بدك رجعة عالشام! يا رجل طبعاً اللغة هي أساس الهوية الثقافية لأي شعب ولا يمكن التخلي عنها ببساطة بحجة أن هناك لغات "أكثر ملائمة" للعصر.

لا أعرف تفاصيل هذه الدراسة المنسوبة للجامعة الأميركية بالقاهرة، ولذلك لا أستطيع الدفاع عنها أو مهاجمتها. لكن الدراسة لم تقل أن مستخدمي الإنترنت العرب يمثلون المجتمع العربي. إنها تقول ببساطة أن 78 بالمئة من مستخدمي الإنترنت العرب لا يستخدمون الحرف العربي في تواصلهم، وأعتقد أن المقصود هنا أنهم إما يستخدمون الإنكليزية أو لغة التشات العربية التي تمتب بأحرف لاتينية وأرقام. قد تكون النتيجة مختلفة إذا أجريت الدراسة في سوريا، حيث لا زال استخدام العربية في التعليم أكثر شيوعاً.

ما ذكرته عن فقر الساحة الثقافية العربية صحيح جداً لكنه ليس السبب وراء ضعف استخدام العربية على الإنترنت. أعتقد أن إحدى أهم المشاكل هو الازدواجية التي يخلقها وجود لغتين فصحى وعامية. للأسف، وبغض النظر عن الأسباب، فإن كثيراً من الناس يعجزون عن التعبير عن أنفسهم بشكل جيد بالفصحى ويلجأون لاستخدام العامية التي ليست لها قواعد إملائية معروفة، مما يجعل الكتابة بأحرف إنكليزية أسهل خاصة لأن ذلك يسهّل تطعيم الحديث بكلمات إنكليزية بداعي قصور العربية أو لزوم الـ coolness!

العربية تحتاج إلى سياسات تعيد النظر في طريقة تعليمها وقواعد نحوها المعقدة ومحدوديتها في توفير مرادفات للمفردات الحديثة وتحتاج أيضاً إلى أن نستعيد ثقتنا بها وندعمها في مواجهة منافساتها من الخارج.

أمنية، لم يذكر المقال أن 78 بالمئة لا يستعملون العربية. ما قيل هو أن 78 لم يمارسوا يوماً "الطباعة بالعربية" والمقصود استخدام الحرف العربي على لوحة المفاتيح، وبالتالي فإن النسبة تشمل من يتحدث بالـ3arabiya بدلاً من العربية

بالتأكيد هناك تهديد للغة العربية. إذا كنا نستخدم الإنكليزية في البريد الإلكتروني والمسنجر والتدوين ورسائل الجوال القصيرة إلخ فإن استخدامنا اليومي للغة العربية يتناقص تدريجياً وستصبح لغة الجرائد والأخبار والمسلسلات المكسيكية.

وهذا له علاقة بالمنتوج الثقافي العربي على الإنترنت. فكثير من المواقع المنتجة في دول عربية هي باللغة الإنكليزية. لو كانت هذه المواقع بالعربية لازداد المحتوى العربي على الإنترنت غنى وتنوعاً.

مع التحيات.


أمنية

أيمن : وهل كنا نستخدم اللغة العربية قبل وجود الانترنت في الشارع وموقف الباص وفي كتابة الرسائل؟ وجاء الانترنت واوقف هذه العادة؟
استخدام اللغة العربية الفصحى من يوم يومه مقتصر على الجرائد والكتب والدراسة والمسلسلات المكسيكية.
بماذا جاء الانترنت الآن ليهدد اللغة العربية؟
ما قام به الانترنت الآن عرّى الوضع الثقافي العربي. عرّى الوضع التكنولجي للعالم العربي . وتذكر أن من يقوم باستخدام الانترنت عربيا هم الشباب ما دون ال30 أتتوقع من الشباب عندما يريدون التواصل استخدام اللغة العربية الفصحى؟
اعتقد أن من يهدد اللغة العربية الآن اعتماد معظم المدارس والكليات الخاصة التي تنشأ في سوريا وغير سوريا اللغة الأنكليزية أساسا في تعليم جميع المواد. عقلية الشعب نفسه تبحث عمن يدّرس الأنكليزية !

تقبل مروري.

ياسر

أنا ما اقصد بتطور اللغة و مواكبتها للحداثة ليس باستبدالها بلغة تانية , أنا ما أقوله هو أنه لا أجد مشكلة في حال قرر الانجليز أو الفرنسيون مثلا استخدام ال k مكان q و c اي الحروف التي لها نفس اللفظ من اجل تقصير الوقت و تسهيل قواعد الاملاء , و هذا ما كان يقصده البروفسور الفرنسي بتهديد اللغة الأدبية من قبل لغةالشات. و هنا أقصد بكلامي أن اللغة لا بد أن تطور , التاريخ مليء بالأمثلة , لو أنا اللغات لم تتطور لكان الأوربيون حتى الآن بتكلمون باللاتينية!
أما بالنسبة للعربية , فهي بعد اطلاعي على عدة لغات عالمية برأي من أفضل لغات العالم, لا تحتاج حقا إلى تطوير , قلة هي الحروف التي تكتب و لا تلفظ , قوانينها سهلة و سابقة لعصرها, بربك , أليست فكرة أن كل الأفعال لها وزن واحد , و حركات التشكيل , و قواعد الاشتقاق هي فكرات رائعة! , أحيانا اتساءل كيف أن لعرب بداوة في أرض صحراء جاردة أن يجيؤوا بهذه اللغة
لكن لا يمكن أن تحل محل الانجليزية لكلغة عالمية سهلة كتابة و لفظا كوسيلة للتواصل بين البشر حول العالم.
أتعرف ماذا يقول لي الفرنسيون عندما بسموعنني و أنا اتكلم مع أحد بالعربية , يقولون أنها اشبه بالغناء, نحن قادرون على معرفة مشاعرك من كلماتك , تزيد فيها حروف الهمس عندما تتكلم مع رفيقتك و تظهر حروف حادة و ثقيلة عندما تكون غاضبا .
ليست كالعربية البربرية بالجزائر, التي تفتقر لحركات التشكيل , و لهجتنا السورية هي طبعاأحدى اكثر اللهجات قربا للعربية الفصحى.
أنا اتفق مع أمنية , الأنترنت عرى ضعف الثقة بالعربية, و أن استخدام الانجليزية مكان العربية على مواقع الأنترنت ليس هو ما يمكن أن يضعفها, ما يسيء للعربية هو عدم وجود ذخيرة كافية باللغة العربية للتدريس بها.
مثلا بالطب في فرنسا , لا يصدر كتاب باللغة الأنجليزية و إلا يتم ترجمته بأقل من بضعة اشهر إلى الفرنسية , كذلك الحال بالسياسة , الحقوق , العلوم الطبيعية و الهندسة و حتى تكنولوجيات المعلوماتية. هذا هو الحال نفسه باسبانيا , ايطاليا , هولندا , المانيا , و حتى دول أوربا الشرقية.
أي أن الدارس يمكن أن يجد كل ما يحتاج إليه و بأحدث ما تم التوصل له بلغته الأم نفسها, أما بالنسبة للعربية, فلا يمكن أن نطلب من جامعاتنا التدريس بالعربية و من ثم من الطلاب البحث و الاطلاع على احدث المواضيع بما يخص دراستهم بلغات أخرى , فالمنطق يطلب اعتماد لغة واحدة.
أخيرا قد تكون اللغة العربية بتراجع من حيث استخدامها بالحياة اليومية في بعض الدول العربية , لكن تبقى سوريا ,مصر, ليبيا, حاليا بمنأى عن هذا التراجع , الخطر الأكبر هو دول الخليج و هي الدول للأسف التي لم ينفع المال فيها بالحفاظ على أي من مناقب العرب , إن لم يكن ساعد بالاسراع على القضاء عليها.
بالمقابل , ما يعد ظاهرة تستحق الاهتمام هو تصاعد الاهتمام بالعربية في دول المغرب العربي , حيث اصبحت إجادة العربية معيار coolness على رأي أيمن بدول الجزائر تونس و المغرب و موريتانيا.

yass

هذه المشاكل تواجه اللغة العربية أكثر من اللغات الأخرى باعتقادي, فحتى بدون وجود الانترنت هناك قصور لغوي عربي (يناقض ما يقال عن أنها لغة واسعة) و خصوصا فيما يخص الجوانب العلمية و التقنية الحديثة, و هنا تجب الإشارة لضرورة وجود مجمع لغة أكثر مواكبة للتطورات العصرية.


تحية

fr7ty


وعليكم السلام

أتمنى التوفيق لهذا الموقع القيم جدا
وفعلا محتوى الموقع مفيد جدا واستفد منه الكثير

www.fr7ty.com/vb

www.fr7ty.com

Verify your Comment

Previewing your Comment

This is only a preview. Your comment has not yet been posted.

Working...
Your comment could not be posted. Error type:
Your comment has been posted. Post another comment

The letters and numbers you entered did not match the image. Please try again.

As a final step before posting your comment, enter the letters and numbers you see in the image below. This prevents automated programs from posting comments.

Having trouble reading this image? View an alternate.

Working...

Post a comment

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes