صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« سبتمبر 2008 | Main | ديسمبر 2008 »

نوفمبر 2008

رأي في الجدل الدائر حول التدوين السوري

تدور في فضاء التدوين السوري رحى نقاش حامي الوطيس ابتدأ بتدوينة من رزان تلتها أخرى من دانية ثم أبو فارس فـ أبو كريم و جاز دبي. وقد أردت هنا أن أدلي بدلوي في الموضوع أيضاً: 

لقد راعني أن أقرأ دعوة أحد المدونين إلى "اختراق" مدونات اعتبرها "لا تمت بأي صلة لعالم التدوين" لأنها "غير أخلاقية" أو غير ملتزمة بمعايير دينية معينة. لا شك أن هذا أمر مرفوض ومستهجن بشدة. فمع أن المدون له الحق في انتقاد ما يكتبه غيره، واعتباره غير أخلاقي أو غير مناسب، لكن الرد على ذلك باختراق الموقع وتدميره يعبر عن ديكتاتورية في الرأي مثيرة للاشمئزاز. 

ورغم وجهة نظري هذه، فإنني أعتقد أنه من الخطأ تعميم "الاتهام" على المدونين المحليين ونعت مدوناتهم بالتشدد والتعصب، وهو ما يستنتجه قارئ بعض التدوينات المشار إليها أعلاه. لقد ذهب بعض المدونين إلى اعتبار أن المدونات السورية منقسمة بين "دينية" و"علمانية"، وهو أمر فيه من التبسيط والسطحية ما يجعله بعيداً عن الدقّة كل البعد. وأتساءل هنا إن كانت مدوّنتي مثلاً "دينية" أو "علمانية" وهل سيستند تصنيفها إلى أدلة مما كتبت أم إلى انطباعات كوّنها القراء في أذهانهم عني؟

على كل حال، أعتقد أنه من اللغط القول أن معظم المدونات المكتوبة بالعربية هي "دينية"، وحتى تلك التي تتسم بعض تدويناتها بسمة دينية، إذا جاز التعبير، لا يجب أن نصنفها أوتوماتيكياً على أنها "متشددة دينياً" أو مصابة بـ"حمى دينية". فعدم إتيانها بآراء ليبرالية تتفق مع التيار الدارج لا يعني أنها متزمتة. 

إن كثيراً من تلك المدونات تتسم بالاعتدال والانفتاح على الآراء الأخرى وتغني فضاء التدوين السوري بمساهماتها. وقد ارتكب بعض المدونين خطأ كبيراً عندما وقعوا في فخ التعميم والاتهام خلال الجدل الأخير.

حتى أنت يا فيروز؟

حين تتنازعني التناقضات التي يعيشها كل مغترب، فإن بضع ساعات من فيروز كفيلة بترجيح الكفة لمشاعر الشوق والنوستالجيا. لكن استماعي لفيروز اليوم أتى عليّ بمفعول عكسي، إذ لم أعرف أيّ الأغنيتين أطربتني أكثر: هذه أم تلك.

برسم مكتب مقاطعة إسرائيل

كتبت هآرتس الإسرائيلية أمس أن المسلسل السوري "باب الحارة" أدر أرباحاً طائلة على مزود الخلوي الإسرائيلي "سيلكوم" هذا العام. وحسب الصحيفة فإن عدد مشاهدات "باب الحارة" على الهواتف الخلوية بلغ 100 ألف مشاهدة، عادت على الشركة بربح يقارب 400 ألف شيكل (حوالي 100 ألف دولار) في الشهر.

سبب آخر للعدول عن فكرة إنتاج جزء رابع!

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes